رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جنازة مهيبة لعم هاشم خادم ساحة سيدي أبي الحجاج بالأقصر.. حزن بين الأهالي وصفحات التواصل تمتلئ بصور الراحل

جنازة مهيبة لعم هاشم خادم ساحة سيدي أبي الحجاج بالأقصر.. حزن بين الأهالي وصفحات التواصل تمتلئ بصور الراحل

المحبين فى وداعه
المحبين فى وداعه

خيّمت حالة من الحزن على أهالي محافظة الأقصر، خلال تشييع جثمان عم هاشم، أحد أبرز الوجوه المعروفة بساحة مسجد سيدي أبي الحجاج الأقصري، في جنازة مهيبة شارك فيها محبوه وأبناء المدينة، بعد رحيله عن رحلة عطاء استمرت قرابة 40 عامًا في خدمة زوار المسجد وتوزيع المصاحف والنفحات على المصلين.

وداع مؤثر لعم هاشم في الأقصر

وحرص الأهالي ومحبو الراحل على المشاركة في تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، وسط أجواء من الحزن والدعوات له بالرحمة والمغفرة، بعدما ظل لسنوات طويلة حاضرًا في ساحة المسجد، حتى أصبح واحدًا من الوجوه التي ارتبطت بذاكرة المكان.

وعُرف عم هاشم بين أبناء الأقصر وزوار سيدي أبي الحجاج ببشاشته وحرصه على تقديم النفحات للمصلين، حيث اعتاد الكثيرون لقاءه خلال زياراتهم للساحة، خاصة في أيام الجمعة والمناسبات الدينية.

صفحات التواصل تتحول إلى سرادق عزاء

وانتقلت مشاهد الحزن إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول أبناء الأقصر صور عم هاشم، وامتلأت الصفحات بمنشورات النعي والدعاء له، مستعيدين ذكرياتهم مع الرجل الذي اعتادوا رؤيته في ساحة المسجد طوال عقود.

وأعرب محبوه عن حزنهم لرحيله، مؤكدين في كلمات وداعهم أن ساحة سيدي أبي الحجاج فقدت أحد وجوهها المألوفة، الذي ارتبط حضوره بتوزيع النفحات والمصاحف على الزائرين.

أربعة عقود في خدمة زوار سيدي أبي الحجاج

وقضى عم هاشم نحو 40 عامًا في خدمة رواد ساحة مسجد سيدي أبي الحجاج، بعدما بدأت علاقته بالمكان منذ طفولته، ونشأ على محبة آل البيت والحرص على خدمة زوار المسجد.

وكان الراحل يحرص على الحضور عقب صلاة الجمعة، وكذلك أيام الثلاثاء والمواسم الدينية، لتوزيع النفحات والمصاحف على المصلين والمترددين على الساحة، وهي العادة التي لازمته طوال سنوات عطائه وجعلته شخصية محبوب لدى الأهالي.

تم نسخ الرابط