نواب تحت قبة البرلمان: مواجهة الشائعات وحماية الدستور مسؤولية وطنية لبناء مستقبل مصر
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، وترسيخ احترام الدستور وسيادة القانون، تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وحماية مقدراتها، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وشدد النواب على أهمية الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدين ضرورة تعزيز الوعي الوطني، والحفاظ على الهوية المصرية، وترسيخ ثقافة الالتزام بالدستور والقانون، إلى جانب الاستثمار في وعي الشباب وتأهيلهم للمشاركة الإيجابية في بناء مستقبل الوطن.
النائب محمد بلتاجي: مواجهة الشائعات مسؤولية وطنية.. والوعي خط الدفاع الأول عن الدولة
أكد النائب محمد بلتاجي، عضو مجلس النواب، أن تعزيز الوعي الوطني أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، وما تشهده الساحة من محاولات لنشر الشائعات وتزييف الحقائق والتأثير على وعي المواطنين، مشددًا على أن حماية الدولة المصرية تبدأ من وعي أبنائها وإدراكهم لحجم التحديات التي تواجه الوطن.
وأوضح بلتاجي أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تحمل أهمية كبيرة، وتعكس ضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية وصون مؤسسات الدولة، والتصدي لمحاولات التشكيك والتضليل التي تستهدف استقرار المجتمع.
وأشار إلى أن الشائعات لم تعد مجرد أخبار مغلوطة، بل أصبحت إحدى أدوات التأثير على المجتمعات وإثارة البلبلة، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع المعلومات بمسؤولية، والتحقق من مصادرها قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء الحملات التي تستهدف نشر الإحباط أو تشويه الحقائق.
وأضاف أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والإعلام والأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية، لنشر المعلومات الصحيحة وترسيخ ثقافة التفكير النقدي، خاصة بين الشباب، باعتبارهم الأكثر تعاملًا مع المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد بلتاجي أن انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل نموذجًا ملهمًا لقدرة المصريين على تجاوز التحديات عندما تتوحد الإرادة الوطنية وتتضافر جهود الشعب والقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن استلهام روح أكتوبر يجب أن ينعكس على العمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية في بناء الجمهورية الجديدة.
وشدد على أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها يمثل ركيزة أساسية لاستمرار مسيرة التنمية، وأن الاختلاف في الرؤى يجب أن يظل في إطار المسؤولية الوطنية واحترام الدستور والقانون، بما يحفظ استقرار المجتمع ويعزز قدرته على مواجهة الأزمات.
ولفت إلى أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل أحد أهم مسارات الاستثمار في مستقبل مصر، داعيًا إلى تعزيز دور المدارس والجامعات ومراكز الشباب في نشر الثقافة الوطنية وتنمية مهارات الحوار والتحليل، واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والعمل والانضباط وتحمل المسؤولية.
النائبة إليزابيث شاكر: حماية الدستور وسيادة القانون أساس استقرار الدولة
ثمنت الدكتورة النائبة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، خاصة ما يتعلق بأهمية احترام الدستور وترسيخ دعائم دولة المؤسسات والقانون، مؤكدة أن الحفاظ على الثوابت الوطنية يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدولة المصرية.
وأوضحت شاكر أن احترام الدستور يمثل الأساس المنظم للعلاقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ويضمن الحقوق والواجبات، مشددة على أن الحفاظ على استقرار الوطن يتطلب التمسك بسيادة القانون وتعزيز الوعي بطبيعة التحديات التي تواجه مصر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكدت عضو مجلس النواب أن بناء دولة قوية ومستقرة يبدأ باحترام مؤسساتها الدستورية وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون والحفاظ على المكتسبات الوطنية، مشيرة إلى أن التأكيد على أهمية الدستور يحمل رسالة واضحة بشأن ضرورة صون الإطار الدستوري المنظم للحياة السياسية والمؤسسية في مصر.
وأضافت أن مواجهة الشائعات تبدأ بوعي المواطن، خاصة في ظل الانتشار المتزايد للمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة تحري الدقة والتحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر.
وأشارت إلى أهمية تعزيز دور الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية في نشر المعلومات الموثوقة وتنمية التفكير النقدي لدى المواطنين، بما يسهم في حماية الوعي الجمعي والحفاظ على تماسك المجتمع.
وأكدت شاكر أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء مستقبل الدولة، ما يستدعي الاستثمار في وعيهم وتعزيز معرفتهم بالدستور ومؤسسات الدولة، وتوسيع مشاركتهم الإيجابية في الحياة العامة، بما يرسخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية الوطنية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن احترام الدستور وسيادة القانون وترسيخ الوعي الوطني تمثل ركائز رئيسية لاستقرار مصر، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية وتكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع يمثلان ضرورة لمواجهة التحديات وحماية مقدرات الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.
النائب جرجس لاوندي: حماية الذاكرة الوطنية ومواجهة التضليل ضرورة للحفاظ على استقرار مصر
أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، سلطت الضوء على أهمية الوعي الوطني في حماية الدولة المصرية والحفاظ على تماسك المجتمع في مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح لاوندي أن حديث الرئيس عن ضرورة حماية الذاكرة الوطنية من محاولات التشويه والتضليل يعكس أهمية امتلاك المواطنين القدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات، خاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت ساحة لتداول المعلومات والأفكار المختلفة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدرس الأهم من انتصارات أكتوبر يتمثل في قدرة المصريين على تجاوز الصعاب بالإرادة والعمل والتكاتف، مشيرًا إلى أن بناء الدولة والحفاظ على مكتسباتها يتطلبان مواصلة العمل والإنتاج وتعزيز المسؤولية الوطنية لدى جميع فئات المجتمع.
وشدد لاوندي على أن حماية استقرار مصر مسؤولية مشتركة لا تقتصر على مؤسسات الدولة، بل تمتد إلى المواطنين والإعلام ومؤسسات التوعية، من خلال نشر الحقائق ومواجهة الشائعات بمعلومات دقيقة وموثوقة، بما يسهم في تعزيز الثقة والوعي بالقضايا الوطنية.
وأكد أن الحفاظ على تماسك المجتمع يتطلب تعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية، والتعامل مع المعلومات المتداولة بقدر من الدقة والتحقق، بما يحول دون استغلال الشائعات في إثارة البلبلة أو التأثير على استقرار المجتمع.
واختتم النائب جرجس لاوندي تصريحاته بالتأكيد على أن استلهام روح أكتوبر يجب أن يتحول إلى عمل جاد في مختلف المجالات، وأن الحفاظ على الوطن واستقراره يظل أولوية تتطلب تضافر الجهود والتمسك بالمصلحة الوطنية.
الوعي والدستور.. مسؤولية مشتركة لبناء المستقبل
وتعكس تصريحات النواب أهمية التكامل بين نشر الوعي الوطني واحترام الدستور وسيادة القانون، باعتبارها مسؤولية تتشارك فيها مؤسسات الدولة والإعلام والمؤسسات التعليمية والمجتمع، مع ضرورة تعزيز دور الشباب في مواجهة الشائعات والمشاركة الإيجابية في الحياة العامة.
وأكد النواب أن بناء مستقبل مصر يتطلب تحويل قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية إلى ممارسات عملية تقوم على تحري الدقة، واحترام القانون، والعمل والإنتاج، والحفاظ على مؤسسات الدولة، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية.

