الحوثيون يشيعون 279 من مسلحيهم .. وأسر تتهم الجماعة بالتخلي عن أبنائها
أثارت تقارير إعلامية يمنية تساؤلات بشأن خسائر جماعة الحوثي، بعد الكشف عن تشييع 279 من مسلحيها خلال الساعات الماضية، من بينهم 125 قياديًا، وسط غياب أي توضيحات بشأن المواقع التي لقوا فيها مصرعهم.
قوائم القتلى تكشف اتساع الخسائر الحوثية بين 12 محافظة يمنية
وكشفت وكالة «خبر» اليمنية، عبر قوائم نشرتها بأسماء القتلى، عن وجود قيادات وعناصر حوثية بين المشيعين، من بينهم ضباط يحملون رتبًا عسكرية متفاوتة، أبرزهم العميد جلال أحمد صالح العيزري.

وامتدت قوائم الأسماء لتشمل قتلى من محافظات ذمار وصنعاء وصعدة وحجة وعمران وإب والحديدة، فضلًا عن المحويت وتعز والبيضاء وريمة والضالع.
ولم تتضمن الإعلانات، بحسب الوكالة، معلومات توضح أماكن سقوط هؤلاء القتلى أو ظروف مقتلهم، إذ اكتفت الجماعة بالإعلان عن تشييعهم وربط أسمائهم بالمحافظات التي ينحدرون منها، دون تحديد الجبهات التي شاركوا فيها.
اشتباكات داخل مستشفى بالجوف.. وأسر تتنازع على هوية القتلى
وفي مشهد آخر، تحولت إحدى المستشفيات بمحافظة الجوف إلى ساحة اشتباك بين ذوي القتلى، بعدما نشب خلاف بينهم بشأن الجثامين الموجودة، وسط تمسك كل أسرة بأن أحد أبنائها من بين القتلى.
وبحسب المعلومات الواردة، واجهت أسر من الفئات المهمشة والفقيرة والأيتام معاملة وصفت بالاستخفاف، مع رفض نقل الجثامين بسيارات الإسعاف، وإبلاغ ذوي القتلى بأن عليهم تدبير تكاليف دفن أبنائهم على نفقتهم الخاصة.
رموا ابني أمام المستشفى.. أب يكشف ما حدث لجثمان نجله
وفي شهادة مصورة، تحدث والد أحد القتلى عن الطريقة التي تعاملت بها الجماعة مع جثمان ابنه، مؤكدًا أنها أخرجته من المستشفى وألقته أمامه عبر بوابة غير مخصصة لخروج القتلى.
وظهر الأب وهو يترك جثمان نجله داخل صندوق سيارة نقل، متهمًا الجماعة برفض توفير نفقات الدفن، وكذلك عدم صرف مرتبات للقتلى.
وأضاف أن نجله كان يقاتل في صفوف الجماعة مقابل الطعام والشراب وما يتعاطونه، في إشارة إلى أن مشاركته في القتال لم تكن تقابل بمقابل يتجاوز تلك الاحتياجات، وفق روايته.



