الرئيس السيسي: التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز والأهم من كل ذلك هو الحفاظ على الدولة وبقائها
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الحفاظ على الوعي الوطني وصون الذاكرة الجمعية للمصريين ومواجهة حملات التضليل وتزييف الحقائق تمثل مسئولية وطنية مشتركة، محذرًا من محاولات استهداف استقرار الدولة من الداخل.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن الحفاظ على مصر واستمرار مؤسساتها يظل أولوية قصوى، بالتوازي مع مواصلة العمل لتحقيق التنمية، وصون الأمن القومي، ودعم جهود خفض التصعيد في المنطقة، مؤكدا في الوقت ذاته أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
واستهل الرئيس حديثه في ختام الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين التى عقدت اليوم بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، بالإشارة إلى أنه آثر إعادة عرض مضمون كلمة كان قد ألقاها قبل سنوات، مؤكداً أن الرسالة التي حملتها تلك الكلمة لا تزال مناسبة للأحداث في ظل عدم حدوث تغيير جوهري في طبيعة التحديات التي تواجه الدولة، الأمر الذي يقتضي استمرار اليقظة والحذر.
وأضاف الرئيس، أن الدولة المصرية شهدت محاولات للإصلاح الاقتصادي منذ عام ١٩٧٦، وأنها تواصل اليوم تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي يستهدف تعزيز قدراتها وتحقيق التنمية.
وأوضح، أن أحد السياسيين كان قد أشار على الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون لمواجهة تيار سياسي آخر كان فاعلًا على الساحة المصرية آنذاك، وهي الخطوة التي أفضت، في نهاية المطاف، إلى اغتيال الرئيس السادات.
وأكد الرئيس أن هناك محاولات مستمرة تستهدف النيل من الوعي الوطني وتحطيم الذاكرة الجمعية وإضعاف إرادة المواطنين، مشددًا على أن التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز، وأن الأهم من كل ذلك هو الحفاظ على الدولة وصون بقائها واستمرارها، خاصة أن التحديات تظل قائمة في مسيرة الدول على اختلاف مراحل تطورها.

