برلماني: وعي الشباب خط الدفاع الأول عن مصر.. ومواجهة الشائعات تبدأ ببناء العقول
أكد النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، أن الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم مقومات حماية الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددًا على أن بناء الإنسان ونشر الثقافة والمعرفة لا يقلان أهمية عن جهود التنمية والبناء، خاصة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأوضح عبدالقادر أن الانتشار الواسع للشائعات والمعلومات المضللة يفرض ضرورة تعزيز قدرة المواطنين على التحقق من الأخبار والتمييز بين الحقائق والمعلومات غير الموثوقة، بما يحمي المجتمع من محاولات التضليل وإثارة البلبلة.
الوعي المجتمعي.. خط الدفاع الأول عن الأمن القومي
وشدد عضو مجلس النواب على أن المواطن الواعي يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية الأمن القومي المصري، موضحًا أن الحفاظ على استقرار الوطن لا يعتمد فقط على الإجراءات الأمنية، بل يبدأ أيضًا ببناء عقول قادرة على الفهم والتحليل والتعامل المسؤول مع التحديات.
وأشار إلى أن نشر الوعي يسهم في تعزيز الثقة في المعلومات الموثوقة، ويحد من تأثير الشائعات التي قد تستهدف استقرار المجتمع أو تشويه الحقائق.
تامر عبدالقادر: الاستثمار في وعي الشباب استثمار في مستقبل مصر
وأكد النائب أن الشباب يمثلون قوة رئيسية في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، ما يستدعي الاهتمام ببناء وعيهم وتزويدهم بالعلم والمعرفة ومهارات التفكير النقدي.
وأضاف أن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي يتطلب قدرًا أكبر من الوعي والمسؤولية، من خلال التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الحملات التي تستهدف تضليل الرأي العام.
ودعا إلى توسيع مساحات الحوار مع الشباب وإشراكهم في مناقشة القضايا الوطنية، بما يعزز قدرتهم على الفهم والمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع.
الأسرة والمدرسة والإعلام شركاء في بناء الوعي
ولفت عبدالقادر إلى أن مسؤولية نشر الوعي لا تقع على جهة واحدة، بل تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية.
وشدد على أهمية إطلاق برامج ومبادرات مستدامة لترسيخ الثقافة الوطنية وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، مع الاهتمام بتطوير أدوات التواصل مع الأجيال الجديدة بما يتناسب مع المتغيرات التكنولوجية والإعلامية.
بناء الإنسان أساس قوة الدولة
واختتم النائب تامر عبدالقادر تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الأوطان لا تُقاس بالمشروعات التنموية وحدها، وإنما ترتبط أيضًا بوعي أبنائها وقدرتهم على حماية مقدرات الدولة والمشاركة في صناعة مستقبلها.
وأكد أن الاستثمار في العقول الشابة ونشر ثقافة الوعي يمثلان ضرورة وطنية لمواجهة التحديات، وتعزيز تماسك المجتمع، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

