رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ليلة الرعب في حدائق القبة.. القصة الكاملة لانهيار عقار وساعات البحث عن المفقودين

العقار
العقار

في لحظات تحولت فيها الحياة إلى مشهد من الخوف والقلق، استيقظت منطقة حدائق القبة على وقع انهيار عقار قديم، لتبدأ رحلة صعبة من البحث والانتظار، بينما تتواصل جهود الإنقاذ للوصول إلى مفقودين يُشتبه في وجودهم أسفل الأنقاض.

مشهد قاسي تتداخل فيه أصوات معدات رفع الركام مع حالة الترقب التي تسيطر على موقع الحادث، حيث تواصل قوات الحماية المدنية عملها وسط الأنقاض، في محاولة للوصول إلى المحاصرين والتأكد من مصير المفقودين، بينما تتجه الأنظار إلى كل تحرك قد يحمل أخبارًا جديدة عن الناجين.

 

العقار المنهار، الذي يرجع تاريخ بنائه إلى خمسينيات القرن الماضي، ويتكون من طابق أرضي و4 طوابق علوية، تحول في لحظات إلى كومة من الركام، لتبدأ بعدها عمليات البحث وسط مخاوف من وجود أشخاص أسفل الأنقاض.

وبحسب رواية أحد شهود العيان، فإن سكان الشارع فوجئوا بأصوات تصدع شديدة، أعقبها انهيار العقار خلال لحظات، وسط تصاعد كثيف للغبار، قبل وصول قوات الشرطة والحماية المدنية إلى موقع الحادث.

وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف والقيادات الأمنية إلى موقع الحادث، وبدأت أعمال رفع الأنقاض والبحث عن ناجين، في سباق مع الوقت للوصول إلى المفقودين، بالتزامن مع متابعة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتطورات الموقف.

وأسفرت الجهود الأولية عن استخراج مصابين اثنين، جرى نقلهما إلى مستشفى الزيتون لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما استمرت عمليات البحث عن المفقودين، وسط حالة من القلق والترقب بشأن ما ستسفر عنه جهود الإنقاذ.

 

وبين الركام، تظل الساعات التالية للانهيار الأكثر صعوبة على أسر المفقودين، التي تنتظر معرفة مصير ذويها، بينما تواصل فرق الإنقاذ عملها للوصول إلى المحاصرين المحتملين.

ولا تزال أسباب انهيار العقار غير معلنة بشكل نهائي، فيما تستمر جهود البحث ورفع الأنقاض، في انتظار اتضاح الصورة الكاملة للحادث وحصر أعداد المصابين والضحايا.

صرحت نيابة حدائق القبة،اليوم الأربعاء، بدفن جثث 6 أشخاص لقوا مصرعهم إثر انهيار عقار سكني مكون من 4 طوابق بدائرة قسم شرطة حدائق القبة عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية.

وشملت قائمة المتوفون رجل وزوجته وأحفادهم، وكشفت التحقيقات أن العقار قديم ومتهالك، حيث يعود بناؤه إلى خمسينيات القرن الماضي.

 

تم نسخ الرابط