إصابة ناقلة نفط وسفينة حاويات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، الثلاثاء، تعرض ناقلة نفط وسفينة حاويات للإصابة بمقذوفات مجهولة المصدر في حادثين منفصلين بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن ملابسات الحادثين لم تتضح بعد.
وأوضحت الهيئة أن التحقيقات لا تزال جارية بشأن الحادثين، دون تحديد ما إذا كانت الإصابات قد أسفرت عن أضرار مادية أو وقوع إصابات بشرية على متن السفينتين.
وفي وقت سابق، شهد مضيق هرمز، في 11 أكتوبر الجاري، موجة هجمات استهدفت 6 سفن في يوم واحد، شملت 4 ناقلات نفط وسفينة حاويات داخل المضيق، بالإضافة إلى ناقلة نفط قبالة ميناء صحار العماني، في تطورات وصفتها وكالات الملاحة بأنها الأكثر دموية منذ بداية الحرب المرتبطة بإيران.
وسبق ذلك تسجيل 12 هجوما على الأقل خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 5 أكتوبر، وهو أعلى عدد من الهجمات خلال أسبوع واحد منذ فبراير.
مضيق هرمز
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب، ويشكل منفذا رئيسيا لصادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
ولذلك، فإن أي اضطراب أمني في حركة الملاحة عبره يثير مخاوف بشأن سلامة السفن التجارية واستمرارية إمدادات الطاقة.
وتؤثر المخاطر الأمنية في الممرات البحرية على قرارات شركات الشحن والتأمين، إذ قد تؤدي زيادة التهديدات إلى ارتفاع تكاليف التأمين البحري والنقل، فضلا عن دفع بعض الشركات إلى إعادة تقييم مسارات سفنها وإجراءات السلامة المتبعة خلال الرحلات.
وتتابع هيئات الأمن البحري الدولية الحوادث التي تتعرض لها السفن التجارية، من خلال تلقي البلاغات وتحديد مواقع الحوادث وجمع المعلومات الأولية، بالتزامن مع إجراء التحقيقات اللازمة لتحديد طبيعة المقذوفات ومصدرها والظروف المحيطة بالوقائع. وتظل معرفة المسؤول عن أي حادث مرتبطة بنتائج التحقيقات والأدلة المتاحة، خصوصا عندما تكون المقذوفات مجهولة المصدر.