الجيش الأمريكي يستعد لحروب بيولوجية.. خطة جديدة للتدريب حتى 2035
يعمل الجيش الأمريكي على إدراج سيناريوهات الحرب البيولوجية ضمن تدريباته القتالية المعتادة، في إطار استراتيجية جديدة تستهدف رفع استعداد القوات للعمل في بيئات تتعرض لتهديدات بيولوجية، وفقًا لما أوردته شبكة «فوكس نيوز»، نقلًا عن وثيقة موقعة.
الجيش الأمريكي أمام اختبار التهديدات البيولوجية
وقالت أليسون تاماسي، المتحدثة باسم وكالة الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل التابعة للجيش الأمريكي، إن حماية كل جندي من جميع التهديدات البيولوجية المحتملة تظل أمرًا صعبًا، مضيفة: «هل يمكننا حماية كل جندي من كل تهديد بيولوجي محتمل؟ ربما لا.. لا يمكننا وضعهم في فقاعة».

هدف عسكري بحلول 2035.. الاستعداد للعمل وسط التهديدات
وبحسب الوثيقة الموقعة، يستهدف الجيش الأمريكي تأهيل أفراده بحلول عام 2035 لتنفيذ العمليات العسكرية في بيئات تنطوي على مخاطر استخدام الأسلحة البيولوجية.
من الأزمات الصحية إلى حسابات الجاهزية القتالية
وأشارت «فوكس نيوز» إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية تعتزم تغيير طريقة تعاملها مع التهديدات البيولوجية، بحيث لا تعامل باعتبارها مجرد أزمات صحية، بل باعتبارها تحديًا قد يؤثر على استمرار العمليات العسكرية.
وبموجب هذا التوجه، سيُطلب من القادة وضباط الاستخبارات وفرق الإمداد التدريب على الحفاظ على الجاهزية القتالية وضمان استمرار العمليات في حال انتشار العدوى.
كوفيد-19 يدفع إلى مراجعة استراتيجية الدفاع البيولوجي
وكان الجيش الأمريكي قد نشر استراتيجية محدثة للدفاع البيولوجي في سبتمبر، عقب مراجعة استندت إلى الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، التي كشفت عن أوجه قصور في قدرة التدابير الصحية المدنية على حماية العمليات العسكرية.



