المحمودية تودع المضيفة الجوية عزة رمزي.. تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير عقب صلاة الظهر
خيّم الحزن والأسى على قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم الثلاثاء، مع استعداد أسرة المضيفة الجوية عزة رمزي وأهالي قريتها لتشييع جثمانها إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، في مشهد إنساني مؤثر امتزجت فيه مشاعر الحزن بمرارة الفراق، بعد رحيلها الأليم خارج البلاد.
ووصل جثمان الفقيدة إلى مسقط رأسها في الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط أجواء حزينة سيطرت على أفراد أسرتها وأقاربها ومحبيها، الذين انتظروا عودتها في لحظات صعبة، حملت الكثير من مشاعر الألم والحسرة على فراق ابنة القرية التي رحلت بعيدًا عن أهلها، لتعود إلى مسقط رأسها محمولة على الأكتاف، وسط دعوات محبيها بالرحمة والمغفرة.
واستقبلت أسرة عزة رمزي جثمانها في أجواء مؤلمة، بعدما تحولت فرحة انتظار عودتها إلى مشهد يملؤه الحزن، فيما سادت حالة من التأثر بين الأهالي الذين حرصوا على التواجد لمساندة الأسرة ومواساتها في مصابها الأليم، داعين الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على جثمان المضيفة الجوية عزة رمزي عقب صلاة الظهر، اليوم الثلاثاء، بقرية العطف مسقط رأسها بمركز المحمودية، على أن يُنقل الجثمان عقب الصلاة إلى مقابر الأسرة، حيث توارى الثرى وسط أجواء من الحزن والدعاء، ومشاركة الأهالي والأقارب الذين يحرصون على وداعها ومساندة أسرتها في هذه اللحظات العصيبة.
وعاشت القرية حالة من الحزن مع عودة جثمان ابنتها، إذ يستعد الأهالي للمشاركة في مراسم التشييع، تعبيرًا عن تضامنهم مع أسرتها، التي تواجه واحدة من أصعب لحظات حياتها، في ظل ألم الفقد وصعوبة تقبل رحيل ابنتها التي غادرت الحياة بعيدًا عن موطنها وأحضان أسرتها.
وعُرفت الفقيدة بين أهالي محيطها الاجتماعي بحسن الخلق والسمعة الطيبة والاجتهاد في عملها، وهي الصفات التي جعلت خبر رحيلها يترك أثرًا حزينًا بين معارفها ومحبيها، الذين يستحضرون ذكراها بالدعاء والترحم عليها، سائلين المولى عز وجل أن يجعل مثواها الجنة، وأن يعوض أسرتها خيرًا عن مصابها.
وتأتي مراسم تشييع الجثمان لتختتم رحلة العودة إلى مسقط الرأس، بعدما فارقت عزة رمزي الحياة خارج البلاد، لتعود إلى قريتها التي شهدت نشأتها وتستقر في مثواها الأخير بين أفراد عائلتها، وسط دعوات صادقة بالرحمة والمغفرة، ومشاعر إنسانية تعكس حجم الحزن الذي خلفه رحيلها في نفوس أسرتها وأهالي المحمودية.
ومن المنتظر أن تتوافد أعداد من الأهالي والأقارب على مراسم الجنازة لتقديم واجب العزاء ومساندة أسرة الفقيدة، في مشهد يجسد التكاتف بين أبناء القرية في أوقات الشدائد، فيما يرفع الجميع أكف الضراعة إلى الله أن يتغمد عزة رمزي برحمته الواسعة، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يربط على قلوب أهلها ومحبيها ويلهمهم الصبر والسكينة.