جدل أمريكي حول قرار بث عملية إعدام نضال حسن عبر الإنترنت
أعرب رئيس مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري مايك جونسون، الاثنين، عن تحفظاته بشأن احتمال بث عملية إعدام نضال حسن، المتهم بتنفيذ هجوم استهدف جنودا أمريكيين، مباشرة عبر الإنترنت، محذرا من أن تسجيل العملية قد يتحول إلى أداة لتجنيد إرهابيين جدد.
وقال جونسون، خلال مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز»، إن المخاوف تتمثل في إمكانية استخدام مقطع مصور للإعدام في تجنيد عناصر إرهابية مستقبلا، مضيفا أنه يتعين التفكير في التداعيات السياسية المترتبة على هذه الخطوة. وأكد أنه لن يشاهد عملية الإعدام إذا بثت مباشرة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد ذكر أن نضال حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش الأمريكي، سيعدم رميا بالرصاص، وأن تنفيذ الحكم سينقل مباشرة عبر الإنترنت، وهو ما أثار اعتراضات داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وخلال المقابلة، أوضح جونسون أن فكرة بث الإعدام مباشرة لا تحظى بتأييد جميع زملائه في مجلس النواب، في حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القرار بشأن البث لم يحسم بعد.
حادث إطلاق النار
تعود القضية إلى حادث إطلاق النار الذي وقع في 5 نوفمبر 2009 داخل قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس الأمريكية، عندما أطلق الطبيب النفسي العسكري نضال حسن النار، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين.
وكان حسن، الذي خدم في الجيش الأمريكي، قد أدين بارتكاب جرائم قتل عمد على خلفية الهجوم، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2013.
وأعادت التصريحات الأخيرة بشأن طريقة تنفيذ الحكم وإمكانية بثه مباشرة القضية إلى الواجهة، وسط جدل بشأن الاعتبارات الأمنية والأخلاقية والسياسية المرتبطة بنشر مشاهد الإعدام على نطاق واسع.