رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تأجيل استئناف نقاشين محكوم عليهما بالإعدام لقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط

أرشيفية
أرشيفية

قررت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، تأجيل نظر استئناف نقاشين محكوم عليهما بالإعدام شنقًا، بعد إدانتهما بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، داخل منزلهما بمدينة أسيوط، وسرقة أموالهما ومصوغاتهما الذهبية، ثم إشعال النيران في المنزل لإخفاء معالم الجريمة، إلى جلسة 12 ديسمبر المقبل، لندب محامين للدفاع عن المتهمين وتقديم المرافعة.

وتعود تفاصيل القضية إلى إحالة المتهمين ناصر ع. ج، 41 عامًا، وعبد العال م. ع، الشهير بـ«سيد العفريت»، 37 عامًا، ويعملان نقاشين، إلى محكمة الجنايات، بعد اتهامهما بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بدافع السرقة، وذلك بقرار من المستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول سبق له العمل داخل منزل المجني عليه، واستغل الثقة التي اكتسبها لديه، واتفق مع المتهم الثاني على التخطيط لسرقة المنزل وقتل صاحبيه والاستيلاء على أموالهما ومصوغاتهما الذهبية.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمين ترددا على منزل المجني عليهما أكثر من مرة، لدراسة المكان وترتيب خطوات تنفيذ الجريمة، حتى سنحت لهما الفرصة، حيث استدرج المتهم الأول المجني عليه إلى خارج المنزل، لتمكين شريكه من الدخول وبدء تنفيذ مخطط السرقة.

وأضاف أمر الإحالة أنه عقب عودة المجني عليه إلى المنزل، اعتدى عليه المتهمان باستخدام أداة حادة حتى فقد وعيه، ثم اعتدى عليه المتهم الثاني بسكين قاصدًا قتله، كما قتل زوجته داخل إحدى الغرف، بعد الاعتداء عليها بسلاح أبيض وإحداث إصابات قاتلة أودت بحياتها.

وعقب ارتكاب الجريمة، سكب المتهمان مادة قابلة للاشتعال «بنزين» في أرجاء المنزل وأضرما النيران فيه، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، ثم فرا هاربين بعد الاستيلاء على المصوغات الذهبية والمبالغ المالية والهواتف المحمولة الخاصة بالمجني عليهما.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين كذلك حيازة سلاح ناري غير مششخن «فرد محلي الصنع»، وسلاح أبيض «سكين»، وأداة «يد هون»، معدة للاعتداء على الأشخاص، واستخدامها في تنفيذ الجريمة.

وكانت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، برئاسة المستشار أحمد عبدالتواب صالح، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين وعلاء الدين سيد عبد المالك، قد قضت بإعدام المتهمين شنقًا، عقب ورود رأي مفتي الجمهورية، قبل أن يتقدما باستئناف على الحكم، لتنظر المحكمة الاستئنافية طعنهما في جلسة 12 ديسمبر المقبل.

تم نسخ الرابط