تجديد حبس المتهمين بقتل طالب دافع عن خالته بعد تعرضها للتحرش في دار السلام
قررت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المتهمين بقتل طالب يبلغ من العمر 16 عامًا، بعدما تدخل للدفاع عن خالته إثر تعرضها للتحرش اللفظي على يد أحد المتهمين، وذلك لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في الواقعة التي شهدتها منطقة دار السلام بالقاهرة.
واعترف المتهمون خلال التحقيقات بأن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بسبب اتهام خالة المجني عليه أحدهم بمعاكستها، موضحين أنها لم تقبل اعتذاره، ما تسبب في نشوب مشاجرة بين الطرفين تطورت إلى تبادل الاعتداء باستخدام الأسلحة البيضاء.
وأضاف المتهمون أن المجني عليه شارك في المشاجرة واعتدى عليهم بسلاح أبيض، ما أسفر عن إصابة بعضهم، مؤكدين أنهم لم يقصدوا قتله، وأن أحدهم وجه إليه طعنة في الفخذ معتقدًا أنها إصابة بسيطة لن تؤدي إلى وفاته.
وكشفت التحريات أن المشاجرة وقعت بين طرف أول يضم مسنًا يبلغ من العمر 71 عامًا، مصابًا بجرح قطعي في اليد، وابنته البالغة من العمر 42 عامًا، ونجل شقيقتها، وهو طالب يبلغ من العمر 16 عامًا بالصف الأول الثانوي، والذي توفي متأثرًا بإصابته بجرح نافذ في الفخذ الأيسر.
وضم الطرف الثاني رجلًا يبلغ من العمر 53 عامًا، مصابًا بجرح قطعي في الرأس، ونجله البالغ من العمر 19 عامًا ويعمل عاملًا، ونجل شقيقه البالغ من العمر 26 عامًا، والمصاب بجرح قطعي في اليد.
وأوضحت التحريات أن نجل الطرف الثاني تحرش لفظيًا بالسيدة، ما دفع نجل شقيقتها إلى التدخل للدفاع عنها ومعاتبة المتهم، إلا أن الخلاف تطور إلى مشاجرة بعد تدخل عدد من الأهالي، وتبادل الطرفان الاعتداء والطعن باستخدام الأسلحة البيضاء.
وأضافت التحريات أن أحد أفراد الطرف الثاني طعن الطالب طعنة نافذة في الفخذ الأيسر، ليسقط مصابًا ويفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوة أمنية من ضبط المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، فيما تولت النيابة العامة التحقيقات، وقررت جهات التحقيق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


