تقارير مغربية تكشف معاناة سعد لمجرد داخل السجن.. ووالده يتمسك بالدفاع عنه
تصدر اسم الفنان المغربي سعد لمجرد المشهد مجددًا، بعدما تداولت تقارير صحفية مغربية أنباء عن مروره بأزمة نفسية وصحية خلال فترة احتجازه في سجن فرين بالعاصمة الفرنسية باريس، على خلفية الحكم الصادر ضده في قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2018.
وبحسب ما نقلته التقارير عن المحامي وديع الحماموشي، عضو هيئة الدفاع عن لمجرد، فإن الفنان يواجه صعوبة في التكيف مع ظروف السجن، فضلًا عن الضغوط النفسية التي يمر بها، مشيرة إلى أنه يقضي فترات طويلة في البكاء، في ظل الظروف التي يعيشها خلال فترة احتجازه.
سعد لمجرد يستأنف حكم السجن في فرنسا
وعلى الصعيد القضائي، تقدم سعد لمجرد باستئناف على الحكم الصادر بحقه في 15 مايو الماضي، والذي قضت فيه محكمة بمدينة دراغينيان الفرنسية بسجنه لمدة 5 سنوات، على خلفية اتهامه باغتصاب شابة التقى بها في مدينة سان تروبيه عام 2018.
وكانت المحاكمة قد استمرت أربعة أيام، وعُقدت جلساتها بصورة مغلقة بناءً على طلب المدعية، فيما حضر لمجرد جلسات المحاكمة طليقًا، دون أن تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه آنذاك.
وخلال المحاكمة، طالبت النيابة العامة الفرنسية بمعاقبة الفنان المغربي بالسجن لمدة 10 سنوات، بينما تمسك فريق الدفاع ببراءته، في حين واصل سعد لمجرد نفي الاتهامات المنسوبة إليه.
والد سعد لمجرد يخرج عن صمته
وفي سياق متصل، جدد الفنان المغربي البشير عبدو، والد سعد لمجرد، دعمه لنجله، معربًا عن رفضه للحكم الصادر في القضية، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام».
وأشار البشير عبدو في رسالته إلى ما وصفه بتجاهل الابتزاز والتقرير الطبي الذي قال إنه ينفي وقوع اغتصاب أو اعتداء جنسي، معتبرًا أن الحكم الصادر بحق نجله لم ينصفه.
واختتم والد الفنان المغربي رسالته بالدعاء لنجله، قائلًا: «نسأل الله تعالى أن يسخر لنا من ينقذ ابننا سعد، الغالي على قلوبنا، من هذه الورطة القاسية، وما ذلك على الله بعزيز».
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه سعد لمجرد مساره القانوني للطعن على الحكم الصادر بحقه، وسط اهتمام إعلامي متجدد بالقضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ بدء التحقيقات فيها.