الطيران المدني السعودي يعلن وفاة 12 شخصًا إثر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي
لقيت مضيفة طيران مصرية تعمل لدى إحدى شركات الطيران السعودية مصرعها، إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت 10 أكتوبر 2026، في حادث أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عشرات آخرين، وسط حالة من الاستنفار للتعامل مع تداعيات الهجوم، وإجلاء المسافرين، وتعليق عدد من الرحلات الجوية.
وأثار الحادث مخاوف بشأن سلامة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران المدني، خاصة في ظل ما يمثله استهداف المطارات من تهديد مباشر للمنشآت المدنية وحركة النقل الجوي، فضلاً عن المخاطر التي قد يتعرض لها الركاب والعاملون داخل المطار ومحيطه.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر طبي في أحد مستشفيات الرياض، الذي نُقل إليه ضحايا الهجوم، أن إحدى الضحيتين مضيفة طيران مصرية، كانت تعمل لدى شركة طيران سعودية، فيما تعود الضحية الثانية إلى فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية.
وأكد مصدر مطلع على الحادث، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح لوسائل الإعلام، وفاة الشخصين وتحديد جنسيتيهما، في وقت تواصلت فيه عمليات التعامل مع المصابين وتقييم حجم الخسائر الناجمة عن الهجوم.
وتسلط وفاة المضيفة المصرية الضوء على الخسائر البشرية التي خلفها الهجوم، وما يترتب على استهداف المنشآت الحيوية من تداعيات إنسانية تطال العاملين والمسافرين، بعيدًا عن طبيعة الأهداف المعلنة أو الملابسات العسكرية المرتبطة بالحادث.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر طبي بإصابة عشرات الأشخاص جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، مشيرًا إلى أن خمسة مصابين على الأقل يتلقون العلاج داخل وحدات العناية المركزة، نتيجة الإصابات التي تعرضوا لها.
واستقبلت المنشآت الطبية المصابين لتقديم الرعاية اللازمة لهم، بالتزامن مع تحركات الجهات المختصة للتعامل مع تداعيات الحادث، وحصر أعداد المصابين، وتحديد طبيعة الإصابات ومدى خطورتها.
ولا تقتصر تداعيات الهجوم على الخسائر البشرية المباشرة، إذ امتدت لتشمل حركة المسافرين والرحلات الجوية، في ظل إجراءات احترازية استهدفت التعامل مع الموقف وضمان سلامة الموجودين داخل المطار.
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن تعرض المطار للهجوم
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت، السبت، تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم، مؤكدة وقوع إصابات، ومشيرة إلى أن الجهات المختصة تعمل على حصر أعداد المصابين والتعامل مع آثار الحادث.
وجاء الإعلان الرسمي في أعقاب الهجوم الذي استهدف المطار، أحد المرافق الحيوية لحركة النقل الجوي في العاصمة السعودية، وسط تحركات للتعامل مع الوضع الميداني وتقييم الأضرار الناتجة عن الحادث.
وتكتسب الواقعة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المطار بوصفه منشأة مدنية تستقبل أعدادًا كبيرة من المسافرين والعاملين يوميًا، وهو ما يجعل أي استهداف له مصدرًا لخطر مباشر على الأرواح وحركة الطيران.