مليار جنيه لتطوير ميناء السخنة.. منظومة رقمية تستهدف تنظيم حركة 1100 شاحنة يوميًا
تستعد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإحداث نقلة في إدارة حركة النقل داخل ميناء السخنة، من خلال مشروع تتجاوز استثماراته مليار جنيه، يستهدف إنشاء ساحة متكاملة للشاحنات تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، وتصل قدرتها التشغيلية إلى 1100 شاحنة يوميًا، بما يسهم في الحد من التكدسات وتسريع عمليات النقل والشحن.
وشهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع عقد مع شركة «نافذ مصر للخدمات اللوجستية» لتطوير الساحة الجديدة وتشغيلها على مساحة 167 ألف متر مربع، ضمن خطة تستهدف رفع كفاءة الخدمات اللوجستية داخل الميناء وتعزيز قدرته على استيعاب حركة الشاحنات.
استثمارات لتعزيز كفاءة الميناء
يستهدف المشروع تنظيم حركة الشاحنات داخل ميناء السخنة، وتحسين إدارة عمليات الدخول والخروج، بما يحد من التكدسات ويرفع كفاءة تداول البضائع، إلى جانب تطوير مستوى الخدمات المقدمة للشركات والمتعاملين مع الميناء.
ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للساحة 1100 شاحنة يوميًا عند اكتمال تشغيلها، وهو ما يدعم قدرات الميناء في التعامل مع حركة النقل والشحن، خاصة مع التوجه نحو تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالتجارة وسلاسل الإمداد.
التكنولوجيا لإدارة الشاحنات
تعتمد الساحة الجديدة على المنصات الرقمية التابعة لشركة «نافذ»، إلى جانب أدوات التخطيط اللحظي لحركة الشاحنات، بهدف تنظيم مواعيد الدخول والتحركات داخل الميناء، وتقليل فترات الانتظار، وتخفيف الضغط على ساحات التداول.
ومن المنتظر أن تسهم هذه الأنظمة في تحقيق انسيابية أكبر في حركة النقل، من خلال تحسين إدارة العمليات والاستفادة من الحلول التكنولوجية في متابعة الشاحنات وتنظيم مساراتها، بما يرفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
دعم موقع قناة السويس التجاري
يأتي المشروع في إطار جهود الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية بميناء السخنة، وتعزيز دوره في حركة التجارة، عبر التوسع في استخدام الأنظمة الرقمية وتحديث آليات إدارة النقل والشحن.
كما يدعم المشروع توجه المنطقة الاقتصادية نحو توفير منظومة متكاملة للخدمات اللوجستية والأنشطة المرتبطة بالتجارة والنقل وسلاسل الإمداد، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا ودوليًا للخدمات التجارية واللوجستية.
ووفقًا لبيان الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الصادر في 25 سبتمبر 2026، يمثل المشروع خطوة إضافية في تطوير الخدمات داخل ميناء السخنة، من خلال الجمع بين الاستثمار في البنية التحتية وتطبيق الحلول الرقمية الحديثة لإدارة حركة الشاحنات.

