رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الرئيس السيسي يعزز الشراكة المصرية الماليزية.. إشادة بدور الأزهر ودعوة ملك ماليزيا لزيارة القاهرة

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وماليزيا، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة للتنسيق والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة الملفات التي تحظى باهتمام مشترك بين الدول الإسلامية.

وشدد الرئيس السيسي، خلال الجلسة النقاشية مع رئيس الوزراء الماليزي، على ضرورة تكثيف التشاور السياسي بين القاهرة وكوالالمبور، وتعزيز التنسيق المشترك في المحافل متعددة الأطراف، بما يدعم مواقف البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ويسهم في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في مواجهة التحديات المختلفة.

وأكد الرئيس السيسي أن العلاقات المصرية الماليزية تمتلك فرصًا واسعة للتطور في ضوء المصالح المشتركة التي تجمع البلدين، مشددًا على أهمية البناء على أوجه التعاون القائمة، والعمل على تطويرها بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين المصري والماليزي.

ويأتي تعزيز الشراكة بين مصر وماليزيا في إطار الحرص المشترك على توسيع مجالات التعاون، وتبادل الخبرات، وتكثيف التواصل بين الجانبين، بما يدعم العلاقات الثنائية ويدفعها نحو مزيد من التنسيق في مختلف الملفات ذات الأولوية.

كما تبرز أهمية استمرار الحوار السياسي بين البلدين باعتباره أحد المسارات الرئيسية لتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، والتوصل إلى رؤى مشتركة تجاه القضايا التي تمس مصالحهما، فضلًا عن دعم التعاون داخل المؤسسات والمنظمات الدولية متعددة الأطراف

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وماليزيا، لا سيما في ظل تعدد التحديات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، وما تتطلبه من استمرار التواصل بين الدول وتعزيز الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا ذات الاهتمام المتبادل.

وأكدت المباحثات أهمية تنسيق المواقف بين البلدين داخل المحافل متعددة الأطراف، بما يعزز فرص التعاون المشترك بشأن الملفات الدولية، ويدعم الحوار والتفاهم بين الدول، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تهم العالم الإسلامي.

ويعكس هذا التوجه حرص القاهرة وكوالالمبور على تعزيز التواصل السياسي وتبادل الرؤى بشأن القضايا المشتركة، بما يرسخ العلاقات الثنائية ويدعم دور البلدين في المحافل الإقليمية والدولية.

وفي سياق متصل، أشاد الرئيس السيسي بالتعاون الثقافي والعلمي بين مصر وماليزيا، مسلطًا الضوء على الدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا، باعتباره أحد أبرز مسارات التواصل العلمي والديني بين البلدين.

ويجسد التعاون المرتبط بالأزهر الشريف جانبًا مهمًا من العلاقات المصرية الماليزية، إذ يسهم في تعزيز الروابط العلمية والثقافية، ويدعم التواصل بين المؤسسات التعليمية والدينية في البلدين، فضلًا عن توطيد العلاقات بين الشعبين.

وتحظى العلاقات العلمية والثقافية بأهمية خاصة في مسار التعاون المصري الماليزي، لما تمثله من امتداد للعلاقات الثنائية خارج الإطار السياسي، وإسهامها في تعزيز التفاهم المتبادل وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والتعليمية والثقافية.

وتأتي إشادة الرئيس السيسي بدور الأزهر الشريف في ماليزيا تأكيدًا على أهمية التعاون العلمي والثقافي باعتباره أحد المحاور الرئيسية التي تدعم العلاقات بين القاهرة وكوالالمبور، وتسهم في تعزيز التواصل مع المجتمعات الإسلامية.

وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الدعوة إلى الملك إبراهيم، ملك ماليزيا، لزيارة مصر، في خطوة تعكس الحرص على مواصلة التواصل على أعلى المستويات، ودعم مسار العلاقات المصرية الماليزية.

اقرأ أيضاً.. القطار الكهربائي السريع.. موعد التشغيل التجريبي وتفاصيل الخط الأول

تم نسخ الرابط