«التضامن» وعين شمس تؤهلان كوادر متخصصة لدعم الأطفال والمراهقين
في إطار جهود تعزيز خدمات الصحة النفسية المقدمة للأطفال والمراهقين، أجرت وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة عين شمس مقابلات القبول للمتقدمين للالتحاق بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين، والمقرر بدء الدراسة به خلال العام الدراسي 2026/2027، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية.
ويستهدف البرنامج إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا للعمل في مجال الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الوزارة والجامعة، الذي وقعته الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس.
مقابلات القبول بحضور مسؤولي الوزارة والجامعة
وشهدت مقابلات المتقدمين حضور الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور أحمد السيد، مدير مركز الإرشاد النفسي بجامعة عين شمس، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين من الجانبين، في إطار إجراءات اختيار الملتحقين بالبرنامج.
تدريب أكاديمي وعملي لإعداد المتخصصين
ويعتمد الدبلوم على الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب الميداني، إذ تُعقد المحاضرات الأكاديمية بكلية التربية بجامعة عين شمس، بالتوازي مع تدريبات عملية وتطبيقية داخل المراكز والمؤسسات التي تحددها وزارة التضامن الاجتماعي.
وتتولى الجامعة مسؤولية إعداد المحتوى العلمي والمقررات الدراسية، وتحديد الساعات المعتمدة ونظام الدراسة وآليات التقييم، فضلًا عن الإشراف الأكاديمي على البرنامج، ومنح الخريجين شهادة معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
فرص للالتحاق بمراكز الدعم والإرشاد النفسي
وفي خطوة لربط الدراسة باحتياجات سوق العمل في مجال الدعم النفسي، تمنح وزارة التضامن الاجتماعي خريجي الدبلوم ميزة نسبية عند التقدم للالتحاق بمراكز الدعم والإرشاد النفسي للأطفال التابعة لها، وفقًا للكفاءات المطلوبة واحتياجات العمل.
ويعزز هذا التوجه الاستفادة من التأهيل الأكاديمي والتدريب التطبيقي في إعداد متخصصين قادرين على تقديم خدمات الإرشاد والدعم النفسي للفئات العمرية المستهدفة.
الفئات المؤهلة للتقدم إلى الدبلوم
ويستقبل الدبلوم المهني طلبات خريجي أقسام علم النفس والاجتماع بكليات الآداب والتربية، إلى جانب خريجي كليات الخدمة الاجتماعية، على أن يجتاز المتقدمون مقابلات القبول المقررة للالتحاق بالبرنامج.

