رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«كان رايح يوزع خير».. أول تعليق من والدة الطفل مصطفى السمان بعد حادث بورسعيد

الطفل المصاب
الطفل المصاب

فجّرت والدة الطفل مصطفى السمان، البالغ من العمر 12 عامًا، تفاصيل تدمي القلوب في أول تعليق لها عقب تعرض نجلها لحادث انقلاب دراجة بخارية مروع في الحي الإماراتي بمحافظة بورسعيد، والذي أسفر عن دخوله في غيبوبة وصراع مرير بين الحياة والموت داخل مستشفى السلام بورسعيد.


وكشفت الأم المكلومة والدموع لا تجف من عينيها،في تصريحات خاصة لتفصيلة، أن طفلها لم يكن يلهو بالدراجة البخارية، بل كان في عجلة من أمره لتوزيع عدد من المساعدات الإنسانية التي اعتادت الأسرة على تقديمها للمحتاجين بشكل يومي وأسبوعي، واستقل الدراجة لإيصال الأمانات لأصحابها في وقت قياسي.


وتابعت الأم سرد اللحظات الأخيرة قائلة: "لم يمر سوى خطوات قليلة على خروجه من المنزل، حتى سمعت صوت ارتطام وحادث تصادم هز أرجاء الحي الإماراتي، هرولت مع الجيران لاستطلاع الأمر، لتسقط الصاعقة على رأسي حين وجدته ابني مصطفى غارقًا في دمائه بعدما انقلبت به الدراجة وانزلقت جسده النحيل أسفل سيارة نقل كانت متوقفة على جانب الطريق".


وأشارت الأم إلى أنها انهارت تمامًا ودخلت في نوبة صراخ وهيستيريا وسط الشارع، قبل أن يسارع أحد المارة بنقله على متن سيارة "نصف نقل" والتوجه به بأقصى سرعة إلى المستشفى لإنقاذ حياته، لتهرول الأم خلفه إلى المستشفى وتجده قد نُقل مباشرة إلى غرفة العمليات.


من جانبها، استقبل مستشفى السلام ببورسعيد الطفل مصطفى وهو في حالة حرج للغاية، حيث شخّص الأطباء إصابته بـ كسر في قاع الجمجمة ونزيف داخلي حاد بالمخ. وخاضت الأطقم الطبية وأطباء الجراحة المختصين بالمستشفى صراعًا مع الوقت داخل غرفة العمليات استمر لأكثر من 6 ساعات متواصلة لإنقاذ حياته.


وأكدت الأم أن نجلها يرقد حاليًا داخل غرفة العناية الحرجة تحت الملاحظة الطبية المشددة، ووجهت استغاثة وطلبًا لجميع أهالي بورسعيد والمواطنين قائلة: "أرجوكم ادعوا لابني مصطفى، ماليش غيره، يارب اقف معاه ويقوم بالسلامة ويرجع لحضني".

تم نسخ الرابط