رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس الوفد لـ سموتريتش: من يظن أن ذاكرة مصر ضعفت.. فليقرأ تاريخ 6 أكتوبر

السيد البدوي رئيس
السيد البدوي رئيس حزب الوفد

استنكر حزب الوفد التصريحات الاستفزازية والخطيرة التي أدلى بها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، مؤكدًا أنها تتسم بالحماقة وتتجاوز كل الحدود المقبولة سياسيًا ودبلوماسيًا، فضلًا عن دلالتها على جهل وعدم إدراك لقوة الردع والرد القادر على إيلام كل من تسوّل له نفسه المساس بشبر من أرض سيناء.

السيد البدوي: قبل أن تنطقوا باسم سيناء.. اقرأوا التاريخ جيدًا

ووجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، رسالة إلى من يتحدث في إسرائيل بهذه اللغة، قائلًا: «قبل أن تنطقوا باسم سيناء، اقرأوا التاريخ جيدًا، وتذكروا ما حدث في السادس من أكتوبر عام 1973، تذكروا اليوم الذي عبر فيه الجيش المصري قناة السويس، وحطّم خط بارليف الذي قيل إنه لا يُقهر، واقتحم حصونه، ورفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة، وأسقط أسطورة ظنت إسرائيل طويلًا أنها تستطيع الاحتماء بها».

وأضاف رئيس حزب الوفد: «تذكروا أن المصريين الذين قاتلوا من أجل سيناء، ودفعوا دماء أبنائهم ثمنًا لتحريرها، لم يستردوها لكي تصبح بعد نصف قرن موضوعًا لتهديد يصدر عن وزير في حكومة غير مسؤولة لا تعقل ولا تدرك عاقبة ما تقول، سيناء لم ولن تكون مجالًا لأحلام التوسع، وليست موضوعًا يمكن لمسؤول إسرائيلي أن يلمّح بتهديد مصر من خلاله».

البدوي: مصر اختارت السلام وهي تمتلك القدرة على الحرب والانتصار

وأشار البدوي إلى أن مصر «اختارت السلام عندما امتلكت القدرة على الحرب والانتصار، واحترمت التزاماتها ومعاهداتها على مدى عقود، ولم تكن يومًا دولة اعتداء أو توسع»، مؤكدًا أن «من الجهل والخطأ أن يفسر أحد التزام مصر بالسلام باعتباره ضعفًا، أو ضبط النفس باعتباره عجزًا، أو احترام المعاهدات باعتباره قبولًا بالمساس أو التلويح بالمساس بالسيادة الوطنية».

وقال رئيس حزب الوفد: «مصر التي صنعت أكتوبر هي مصر التي تحمي سيناء اليوم».

رئيس الوفد: الجيش المصري لا يحتاج إلى شهادات من أحد

وأردف الدكتور السيد البدوي: «الجيش المصري الذي استعاد الكرامة والأرض في 1973 هو امتداد لجيش وطني يعرف المصريون والعالم كله قدره وقوته ودوره في حماية حدود الدولة وسيادتها، ولا يحتاج إلى شهادات من أحد».

وأضاف: «إن السلام بين الدول لا يمكن أن يستمر بمنطق أن طرفًا يلتزم به بينما يسمح مسؤولون في الطرف الآخر لأنفسهم بتهديد أرضه، ومعاهدة السلام ليست تصريحًا مفتوحًا لإسرائيل بالإساءة إلى مصر، وإنما التزام متبادل يقوم على احترام السيادة والحدود وعدم التهديد أو التلويح باستخدام القوة».

حزب الوفد يطالب الحكومة الإسرائيلية بتوضيح موقفها

وتابع البدوي: «من هنا فإن حزب الوفد يطالب الحكومة الإسرائيلية بموقف رسمي واضح من تصريحات وزير ماليتها: هل حديثه عن سيناء موقف شخصي، أم أنه يعكس توجهًا داخل الحكومة الإسرائيلية؟ كما ندعو المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة باعتبارها طرفًا رئيسيًا في مسار السلام المصري الإسرائيلي، إلى إدراك خطورة هذا الخطاب، وعدم التعامل معه باعتباره مجرد تصريح عابر».

البدوي: مصر لا تطمع في أرض أحد لكنها لا تسمح لأحد بأن يطمع في أرضها

وقال رئيس حزب الوفد: «نقول بوضوح لا يحتمل التأويل: مصر لا تهدد أحدًا، لكنها لا تقبل تهديدًا من كائن من كان.. مصر لا تطمع في أرض أحد، لكنها لا تسمح لأحد بأن يطمع في أرضها، ومصر تريد السلام وتحترمه، ولكنها لا تقبل سلامًا يُستخدم ستارًا لتهديد سيادتها».

وأضاف: «أما سيناء، فقد حسم المصريون أمرها مرتين: مرة بدماء جنودهم في ميادين القتال، ومرة بإرادتهم وسيادتهم الكاملة على أرضهم».

البدوي: من يظن أن ذاكرة مصر ضعفت فليتذكر 6 أكتوبر

وتابع رئيس حزب الوفد: «من يظن أن ذاكرة مصر ضعفت بمرور أكثر من نصف قرن، فليعد إلى السادس من أكتوبر 1973، وليقرأ جيدًا ماذا يستطيع المصريون أن يفعلوا عندما تصبح أرضهم وكرامتهم وسيادتهم موضع تهديد».

وأكد البدوي أن «سيناء في قلب كل مصري، والحديث عن المساس بها ليس استفزازًا لمؤسسة أو حكومة، وإنما استفزاز لأكثر من مائة مليون مصري يفتدون سيناء بدمائهم وأرواحهم».

تم نسخ الرابط