رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في عيد ميلاد حمدي الوزير.. حكاية شهرته من كرة القدم إلى الفن

حمدي الوزير
حمدي الوزير

يحتفل اليوم الفنان حمدي الوزير بعيد ميلاده، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في تقديم مجموعة متنوعة من الأدوار السينمائية والتليفزيونية، ليصبح واحدًا من الوجوه الفنية المميزة التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الدراما والسينما المصرية.

ورغم ارتباط اسم حمدي الوزير لدى قطاع كبير من الجمهور بشخصية «أبو ركبة» في فيلم «قبضة الهلالي»، فإن مشواره الفني بدأ من طريق مختلف تمامًا، إذ كان لاعب كرة قدم في بدايات حياته قبل أن تقوده الصدفة إلى عالم التمثيل.

عيد ميلاد حمدي الوزير

وُلد حمدي الوزير في مدينة بورسعيد، ونشأ محبًا لكرة القدم، التي احتلت جانبًا كبيرًا من اهتمامه خلال طفولته وشبابه.

وانضم الوزير إلى صفوف النادي المصري البورسعيدي، واستمر في ممارسة كرة القدم حتى بلغ 19 عامًا، وخلال تلك الفترة لعب إلى جانب عدد من نجوم الكرة، من بينهم محسن صالح وعبود الخضري ومسعد نور.

لكن مسيرته الرياضية لم تستمر، بعدما قادته واقعة عابرة في المدرسة إلى اكتشاف موهبته في التمثيل، لتتغير خطته المستقبلية بشكل كامل.

كيف اكتشف حمدي الوزير موهبته في التمثيل؟

بدأت علاقة حمدي الوزير بالمسرح خلال فترة دراسته، بعدما شاهد عددًا من زملائه يقدمون بروفة مسرحية داخل المدرسة، فعلق على أدائهم في البداية، قبل أن يطلب منه المخرج المشاركة معهم.

وبالفعل، انضم الوزير إلى فريق التمثيل، وسرعان ما وجد نفسه منجذبًا إلى التجربة الجديدة، حتى شارك في المسرحية التي حققت نجاحًا على مستوى منطقة القناة.

وحصل الفريق لاحقًا على لقب أفضل فريق مسرحي في منطقة القناة، قبل المشاركة في عرض بالأوبرا القديمة، وكانت لجنة التحكيم تضم الفنانين صلاح منصور وعمر الحريري، وحصل حمدي الوزير وقتها على جائزة في التمثيل، لتكون تلك التجربة نقطة تحول حقيقية في حياته وتدفعه إلى اختيار الفن بدلًا من كرة القدم.


بداية مشوار حمدي الوزير الفني

انطلقت مسيرة حمدي الوزير الفنية في نهاية سبعينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1978، من خلال مسلسل «حصاد العمر».

وبعدها بدأ حضوره السينمائي في أعمال لافتة، حيث شارك عام 1979 في فيلم «إسكندرية ليه؟» للمخرج العالمي يوسف شاهين، لتتوالى مشاركاته بعد ذلك في مجموعة من الأفلام والأعمال الدرامية المهمة.

وخلال فترة الثمانينيات، ظهر حمدي الوزير في عدد من الأعمال التي ساهمت في ترسيخ اسمه، من بينها «سواق الأتوبيس» و«التخشيبة»، كما شارك في الجزء الثالث من مسلسل «رأفت الهجان» عام 1992.

ولم تقتصر مشاركاته على السينما، إذ قدم عددًا من الأعمال التليفزيونية، من بينها «البحار مندي» و«المزاد» و«أوراق مصرية»، إلى جانب أعمال أخرى تنوعت بين الدراما والسينما.

قبضة الهلالي العمل الذي صنع شهرة خاصة لحمدي الوزير

رغم تنوع أعمال حمدي الوزير، تظل شخصية «أبو ركبة» في فيلم «قبضة الهلالي» واحدة من أشهر المحطات في مسيرته الفنية.

وعُرض الفيلم عام 1990، وقدم خلاله الوزير شخصية ارتبطت في أذهان الجمهور بتعبير وجه ونظرة أصبحت لاحقًا مادة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تتوقف شهرة هذه اللقطة عند فترة عرض الفيلم، بل عادت إلى الواجهة بعد سنوات طويلة حتى أصبحت نظرة حمدي الوزير واحدة من أشهر الصور المتداولة المرتبطة بالسينما المصرية.

حقيقة نظرة حمدي الوزير في «قبضة الهلالي»

ورغم استخدام صورة حمدي الوزير في العديد من المنشورات باعتبارها تعبيرًا عن التحرش، فإن سياق المشهد الأصلي في فيلم «قبضة الهلالي» مختلف، إذ جاءت النظرة ضمن أحداث الفيلم في إطار التهديد والوعيد لبطل العمل الذي جسد شخصيته الفنان يوسف منصور.

وبذلك تحولت لقطة درامية من فيلم يعود إلى أكثر من ثلاثة عقود إلى واحدة من أشهر الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتظل شخصية حمدي الوزير في «قبضة الهلالي» حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
 

تم نسخ الرابط