رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رغم خسائر 3 جلسات.. البورصة تنهي الأسبوع بمكاسب 0.4%

البورصة
البورصة

أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع على مكاسب محدودة بلغت نحو 0.4%، بدعم من الأداء القوي في جلسة الأحد، بينما تعرضت السوق لضغوط بيعية خلال 3 جلسات من إجمالي 4 جلسات تداول، مع توقف التعاملات غدًا الخميس بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إي جي إكس 30» في ختام تعاملات اليوم الأربعاء بنسبة 0.06%، ليغلق عند مستوى 53265.16 نقطة، بعدما نجح في تقليص جانب من خسائره خلال الجلسة.

المؤشر الرئيسي يتراجع للجلسة الثالثة

جاء تراجع اليوم امتدادًا لضغوط شهدتها السوق خلال الجلسات السابقة، حيث انخفض المؤشر الرئيسي أمس الثلاثاء بنسبة 0.48%، ليصل إلى 53298.14 نقطة.

وسجلت البورصة المصرية خسائر أكبر في جلسة الإثنين، عندما تراجع «إي جي إكس 30» بنسبة 0.66%، لينهي التعاملات عند 53553.41 نقطة، مبتعدًا مجددًا عن مستوى 54 ألف نقطة الذي اقترب من اختراقه خلال جلسة الأحد.

وكانت جلسة الأحد الأفضل أداءً خلال الأسبوع، بعدما قفز المؤشر الرئيسي بنسبة 1.61%، مسجلًا 53911.1 نقطة، في ارتفاع أعاد المؤشر بالقرب من مستوى 54 ألف نقطة، قبل أن تتعرض السوق لموجة من التراجعات في الجلسات التالية.

مخاوف التصعيد تضغط على الأسواق

وتتحرك البورصة المصرية وسط حالة من الحذر لدى المستثمرين، رغم تحسن صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة باحتمالات عودة التصعيد العسكري في إيران.

وكانت حالة التوتر التي شهدتها المنطقة خلال سبتمبر الماضي قد انعكست على أداء الأسواق، ليتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال الشهر بنسبة 5.42%، ويغلق عند مستوى 51894.83 نقطة.

ويتابع المستثمرون تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة وتدفقات الاستثمار وحركة الأسواق المالية، خاصة مع ارتباط الاقتصاد المصري بالتطورات الاقتصادية والتجارية في المنطقة.

مكاسب البورصة منذ بداية العام

ورغم التراجعات المسجلة خلال عدد من جلسات الأسبوع والشهر الماضي، لا تزال البورصة المصرية تحقق أداءً إيجابيًا منذ بداية العام الجاري.

وبلغت مكاسب المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» منذ بداية عام 2026 نحو 27.34%، بما يعكس ارتفاع المؤشر مقارنة بمستوياته في نهاية العام الماضي، مع استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية المحلية والإقليمية المؤثرة في حركة السوق.

تم نسخ الرابط