بعد خسائر 2.5 مليار دولار.. «بي إتش بي» تبيع مصنع النيكل بأستراليا
تتجه «بي إتش بي جروب» إلى تقليص انكشافها على سوق النيكل، بعدما باعت مصنع التركيز في كامبالدا والأراضي المرتبطة به في غرب أستراليا إلى «جولد فيلدز»، في صفقة لم تُعلن قيمتها المالية.
وقالت «بي إتش بي» في بيان، اليوم الأربعاء، إن «جولد فيلدز» ستقيّم البدائل المتاحة لتحديد الاستخدام طويل الأجل للمصنع، موضحة أن الصفقة تتضمن أيضًا حقوق امتياز التعدين والحقوق المعدنية المرتبطة بالأصول.
مصنع كامبالدا خارج الخدمة منذ 2024
وكان مصنع معالجة النيكل في كامبالدا قد توقف عن العمل في منتصف عام 2024، بالتزامن مع تعليق «بي إتش بي» عملياتها في جميع أنشطة «نيكل ويست»، بعد الضغوط التي تعرضت لها أسعار النيكل نتيجة وفرة المعروض عالميًا، خاصة مع ارتفاع الإمدادات القادمة من إندونيسيا.
وتجري «بي إتش بي» حاليًا مراجعة شاملة لأعمالها في قطاع النيكل، بينما يظل مصير الأصول الأخرى التابعة لـ«نيكل ويست» قيد التقييم، وتشمل مصفاة للنيكل ومصهرًا ومنجمين رئيسيين.
ومن المقرر أن تتخذ الشركة قرارًا بشأن مستقبل هذه الأصول بحلول فبراير المقبل، في إطار تقييم مدى جدوى مواصلة نشاط النيكل في ظل ظروف السوق الحالية.
2.5 مليار دولار شطبًا من قيمة الأصول
خفضت «بي إتش بي» قيمة أصولها في قطاع النيكل بنحو 2.5 مليار دولار خلال عام 2024، بعدما تسبب ارتفاع المعروض العالمي من معدن البطاريات، ولا سيما القادم من إندونيسيا، في الضغط على الأسعار وتراجع ربحية أنشطة التعدين والمعالجة.
وتكشف الصفقة الأخيرة عن اتجاه «بي إتش بي» إلى إعادة ترتيب محفظتها الاستثمارية في قطاع النيكل، مع استمرار التحديات التي يواجهها المعدن بسبب تخمة المعروض العالمي وانخفاض الأسعار.
«جولد فيلدز» توسع استثماراتها بأستراليا
على الجانب الآخر، تعمل «جولد فيلدز» على زيادة حضورها في غرب أستراليا، من خلال الاستحواذ على بنية تحتية مرتبطة بعمليات تعدين الذهب ومناجم في أنحاء المنطقة.
وتدرس الشركة في الوقت نفسه تقديم عرض استحواذ ثانٍ على «نورثرن ستار ريسورسز» (Northern Star Resources Ltd)، التي تمتلك مجموعة من مشروعات الذهب الكبرى بالقرب من كامبالدا.
وتأتي تحركات «جولد فيلدز» ضمن مساعيها لزيادة قاعدة أصولها في قطاع الذهب، والاستفادة من البنية التحتية الموجودة في واحدة من أبرز مناطق التعدين بأستراليا.

