رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب: إيران تمر بوضع سيئ جدا ولا أحد يعرف من يديرها

ترامب
ترامب

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمر بوضع «سيئ جدا»، مشيرا إلى أن أحدا لا يعرف من يدير البلاد، في ظل ما وصفه بانهيار الاقتصاد وقطاع النفط.

 

وقال ترامب، خلال فعالية في ولاية ماريلاند، إن وزير النفط الإيراني استقال مؤخرا، مضيفا: «قال ليس لدينا اقتصاد، وليس لدينا نفط، وليس لدينا شيء».

 

وأضاف ترامب، وفقا لشبكة «فوكس نيوز»، أن «إيران في وضع سيئ جدا، لا أحد يعرف من يديرها»، معتبرا أن اقتصادها «انتهى»، وأن معدل التضخم فيها يقترب من 300%، ومستشهدا باستقالة وزير النفط محسن باك نجاد.

 

وشدد الرئيس الأمريكي على أن «مضيق هرمز تابع للولايات المتحدة الأمريكية»، مشيرا إلى أن ملايين البراميل من النفط عبرت المضيق خلال الأيام الأخيرة، ومؤكدا أن مستويات العبور تتجاوز أحيانا ما كانت عليه قبل الحرب.

 

وقال ترامب: «قضينا فعلا على إيران بمجرد أن ضربت قاذفات بي-2، لأن ذلك كان نهاية برنامجهم النووي».

 

وأضاف: «أتلقى اتصالات باستمرار من قادة العالم يشكرونني جزيل الشكر على الحرب مع إيران. وقلت لهم: متى ستدفعون ثمنها؟».

 

وتابع ترامب: «أعدت بناء قواتنا المسلحة خلال ولايتي الرئاسية الأولى واستخدمناها قليلا خلال ولايتي الثانية»، مؤكدا أن «الولايات المتحدة تستخدم قواتها المسلحة من أجل السلام والنوايا الحسنة».

 

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستنهي الصراع مع إيران «سواء كان ذلك بالحسنى أو بغيرها»، وقال: «علينا أن نمضي قدما في هذا الأمر. السؤال الوحيد هو كيف نريد أن نفعل ذلك: بالحسنى أم بغيرها. وستعرفون ذلك قريبا جدا».

 

وكانت الرئاسة الإيرانية قد أعلنت، الأحد، قبول استقالة باك نجاد وتعيين حميد بوفارد، المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية، وزيرا بالإنابة، بموجب مرسوم من الرئيس مسعود بزشكيان، بحسب بيان بثه التلفزيون الرسمي.

 

وقبيل إعلان استقالته، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن باك نجاد قوله إن عائدات النفط المباع لا تزال مستمرة وستستمر، وفق ما أوردته «رويترز».

 

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد قال، السبت، إن إيران لم يعد لديها نفط عائم في البحر، ولن تحقق إيرادات نفطية هذا الأسبوع، فيما أطلقت وزارته في 25 أغسطس حملة «المنبوذ الاقتصادي» لعزل طهران عن النظام المالي العالمي.

 

قطاع النفط

يعد قطاع النفط أحد أهم مصادر الإيرادات بالنسبة للاقتصاد الإيراني، فيما يمثل مضيق هرمز ممرا استراتيجيا رئيسيا لحركة شحن النفط والطاقة في منطقة الخليج. وأدى استمرار الحرب والضغوط الأمريكية على صادرات النفط والنظام المالي الإيراني إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الإيراني وقطاع الطاقة.

تم نسخ الرابط