رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تحذير من «شيفرون»: استمرار حرب الشرق الأوسط يهدد إمدادات النفط

شيفرون
شيفرون

حذر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، من تصاعد الضغوط على أسواق النفط والغاز مع استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هوامش الأمان المرتبطة بإمدادات النفط والوقود أصبحت أضيق، بما يزيد حساسية الأسواق تجاه أي اضطرابات جديدة.

وأوضح ويرث، خلال مشاركته اليوم الثلاثاء في منتدى «إنرجي إنتليجنس» المنعقد في لندن، أن منظومة الطاقة العالمية باتت أكثر هشاشة مقارنة ببداية الصراع، لافتًا إلى أن الحد الأدنى لأسعار النفط يتجه إلى الارتفاع بصورة تدريجية.

وتعكس تصريحات الرئيس التنفيذي لشيفرون تصاعد المخاوف بشأن قدرة أسواق الطاقة على التعامل مع أي اضطرابات إضافية في الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات في المنطقة لفترة أطول، وما قد يترتب على ذلك من زيادة تأثر السوق بالتطورات الجيوسياسية.

ماذا يعني تراجع هوامش أمان الإمدادات؟

يشير انخفاض هوامش أمان الإمدادات إلى تراجع المساحة المتاحة أمام السوق للتعامل مع أي نقص مفاجئ في النفط أو الوقود، وهو ما يعني أن أي اضطراب إضافي في الإنتاج أو النقل أو تدفقات الإمدادات قد يترك تأثيرًا أكبر على توازن السوق.

كما يعكس ارتفاع الحد الأدنى لأسعار النفط تدريجيًا وجود ضغوط تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، بالتزامن مع استمرار الصراع وتزايد المخاطر المرتبطة باستقرار تدفقات الطاقة.

الأسواق تترقب تأثير التوترات الجيوسياسية

وتأتي هذه التطورات في وقت تظل فيه أسواق النفط والغاز شديدة التأثر بالعوامل الجيوسياسية، خصوصًا عندما ترتبط الاضطرابات المحتملة بمناطق ذات أهمية لإمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وبحسب تصريحات ويرث، فإن استمرار الصراع لفترة أطول قد يزيد هشاشة منظومة الطاقة مقارنة بما كانت عليه في بداية الأزمة، بالتزامن مع تراجع هوامش الأمان المتاحة أمام أي تطورات مفاجئة قد تؤثر على الإمدادات.

مخاوف من تأثير اضطرابات الإمدادات على الأسعار

وتبرز تصريحات شيفرون أهمية متابعة تطورات أسواق النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل تداخل المخاطر الجيوسياسية مع أساسيات العرض والطلب، وما يمكن أن تحدثه أي تغيرات في مستويات الإمدادات من تأثير على حركة أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط