ترامب يفجر مفاجأة بشأن إيران: «مستعد دائمًا لإجراء محادثات مباشرة»
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، انفتاحه على إجراء محادثات مباشرة مع إيران، في تصريحات جديدة تعكس استمرار تمسك واشنطن بإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، رغم التوترات المتصاعدة والملفات الخلافية بين البلدين.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه مع عدد من الصحفيين في حديقة البيت الأبيض، قبيل مغادرته العاصمة الأمريكية متوجهًا إلى ولاية نبراسكا، وفقًا لما نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية.
وخلال اللقاء، وجه أحد الصحفيين سؤالًا إلى الرئيس الأمريكي بشأن موقفه من إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع إيران، وما إذا كان لا يزال منفتحًا على هذا المسار.
ورد ترامب بشكل مباشر قائلًا: «أجل، دائمًا»، في إشارة واضحة إلى استعداده للدخول في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني، دون أن يحدد في تصريحاته طبيعة هذه المحادثات أو موعدها أو الشروط المرتبطة بها.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، والتي تشهد تداخلًا في عدد من الملفات السياسية والأمنية والاستراتيجية، ما يجعل أي حديث عن استئناف الاتصالات المباشرة بين الطرفين محل اهتمام واسع.
ويعكس تأكيد ترامب استعداده الدائم للحوار مع إيران، تمسك الإدارة الأمريكية بإمكانية اللجوء إلى المسار الدبلوماسي في التعامل مع الملفات العالقة، بالتوازي مع مواقفها السياسية والأمنية تجاه طهران.
ويكتسب أي تصريح أمريكي بشأن الحوار المباشر مع إيران أهمية خاصة، في ظل حساسية العلاقات بين البلدين، وما يرتبط بها من قضايا إقليمية ودولية، إلى جانب تداعيات التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي سياق آخر، تطرق الرئيس الأمريكي خلال تصريحاته إلى العملية العسكرية التي أطلقتها القوات الحكومية اليمنية ضد جماعة الحوثيين، بمشاركة تحالف دعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن.
وعن تقييمه للعملية العسكرية، قال ترامب إنها «ستنجح بصورة جيدة للغاية»، في تصريحات تعكس تأييده للعملية وتوقعه لتحقيق نتائج إيجابية.
وتأتي تصريحات ترامب بشأن اليمن بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، وتعدد الملفات العسكرية والسياسية التي تشهد تحركات من أطراف إقليمية ودولية، وسط متابعة أمريكية للتطورات المرتبطة بأمن المنطقة وحركة الملاحة والتوازنات العسكرية.
تصريحات تجمع بين الحوار والتصعيد
وتحمل تصريحات ترامب في الوقت نفسه رسالتين متوازيتين؛ الأولى تتعلق بإبقاء باب الحوار المباشر مع إيران مفتوحًا، والثانية تتصل بتأييد التحركات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
اقرأ أيضاً.. مصر ترفض التوغلات الإسرائيلية في سوريا وتطالب بالانسحاب من الأراضي المحتلة