رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«قرى بلا أمية».. أول تحرك من محليات سمالوط بالمنيا للقضاء على الأمية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أعلن المهندس عويس الغرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، عن استعداد الجهاز الإداري والتنفيذي بالمركز لتقديم كافة أوجه التعاون والتنسيق المشترك، وتذليل جميع العقبات، لدعم جهود محو الأمية والقضاء عليها نهائياً بجميع قرى ونجوع المركز، للوصول إلى مجتمع واعٍ، منتج، وقادر على مواكبة عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.


وأكد رئيس المركز، خلال لقاء تنسيقي ضم مسئول هيئة تعليم الكبار بسمالوط، أن قضية الأمية لا تمثل تحدياً تعليمياً فحسب، بل هي عائق رئيسي أمام التنمية المجتمعية والاقتصادية،  حيث دعا كافة الجهات الحكومية، والإدارات الخدمية بنطاق مركز سمالوط، وممثلي المجتمع المدني والجمعيات الأهلية النشطة، إلى توحيد الجهود وتكثيف الشراكات الاستراتيجية لمد جسور التعاون الفعال.


وأشار رئيس المركز إلى أن العمل الجماعي المنظم هو السبيل الوحيد للوصول إلى كل مواطن محروم من حق التعلم، مؤكداً أن باب رئاسة المركز مفتوح دائماً أمام كافة المبادرات الجادة التي تخدم أهالينا في كل نطاق المركز، داعيا أهالينا من غير المتعلمين علي الاقبال علي مثل هذه المبادرات، لبناء مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم، وكذلك دعي كافة مسئولي المجتمع المدني إلي المشاركة وتبني مثل هذه المبادرات الوطنية، لنصنع معاً تاريخاً جديداً لسمالوط، لتكون خالية تماماً من الأمية.

وأكد رئيس المركز أن قضية محو الأمية تجاوزت كونها مجرد برنامج تعليمي لاكتساب مهارات القراءة والكتابة، لتصبح خط الدفاع الأول عن وعي المواطن ودرعاً حصيناً لبناء الهوية الوطنية،  فالتعليم يمثل النافذة الأساسية التي يطل من خلالها الإنسان على عالمه، فيرى واقعه بعين الفهم والبصيرة، ويستطيع التفرقة بين الحقيقة والشائعة، وبين البناء والهدم، ليتحول إلى طاقة إيجابية واعية بقضايا وطنه، ومدركة لتحدياته وفرصه المستقبلية.


وأضاف، أنه على الصعيد المجتمعي والفكري، يترك محو الأمية بصمات عميقة ومباشرة على مستوى الوعي الوطني لأبناء الوطن، ويتجلى ذلك في عدة جوانب جوهرية منها الحصانة ضد الشائعات والأفكار المغرضة، ولافتاً إلي أن الفرد الواعي المتعلم يمتلك مهارة التفكير النقدي والتحليل الموضوعي، مما يجعله قادراً على تمحيص الأخبار، وعدم الانسياق وراء الشائعات الهدامة أو الأجندات التي تستهدف زعزعة استقرار الوطن وأمنه الفكري.


مؤكداً أن التعلم يغرس في نفوس الأفراد فهماً أعمق لمفهوم المواطنة الحقة، فيدركون قيمة العمل الدؤوب، ويتحملون مسئولياتهم تجاه مجتمعهم، ويشاركون بفاعلية واعية في الفعاليات الوطنية وصنع القرار المحلي.

وأكد رئيس المركز أنه في ظل ما تشهده الدولة من تحولات كبرى نحو الجمهورية الجديدة والمشروعات القومية الذكية، يصبح إكساب المواطن الحد الأدنى من المعرفة مهارة ضرورية لدمجه في مسار التنمية المستدامة، ليكون شريكاً حقيقياً لا مجرد متلقٍ لها، بالاضافة إلي أن التعلم يساهم في رفع كفاءة الفرد، مما يؤهله للانخراط في سوق العمل، والاستفادة من المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تتيحها الدولة، وتحسين مستوى الدخل المعيشي للأسر البسيطة.

تم نسخ الرابط