رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مايا مرسي: الفن قادر على تقديم قضايا المجتمع بلغة أقرب وأكثر تأثيرًا

الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

 

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي توسيع حضورها في المجال الدرامي، باعتبار الفن وسيلة فعالة للوصول إلى الجمهور والتعريف بالقضايا الاجتماعية بصورة أكثر قربًا وتأثيرًا، حيث أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن التجربة الثالثة للوزارة في الدراما الإذاعية خلال أقل من عام، من خلال مسلسل «وصفة مضمونة».

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التجربة الجديدة تأتي امتدادًا لمسار بدأته الوزارة بهدف تقديم الملفات والقضايا الاجتماعية في صورة حكايات وشخصيات ومواقف إنسانية، بما يتيح للجمهور التعرف عليها بصورة مبسطة وقريبة من الحياة اليومية.

وأوضحت مايا مرسي أن «وصفة مضمونة» تمثل المحطة الثالثة في مشوار الوزارة مع الدراما الإذاعية، بعد تجربتين سابقتين، مشيرة إلى أن الإذاعة لا تزال تمتلك مساحة مهمة للحكي والتأثير، وأن تحويل قضايا الحماية والرعاية والتمكين إلى أعمال درامية يساهم في إيصال الرسائل الاجتماعية إلى الجمهور بشكل أعمق.

وشهد العمل مشاركة الفنانة ريهام عبد الغفور، إلى جانب عدد من الفنانين وصناع الدراما، حيث تقدم شخصية عضوة بفريق التدخل السريع، وهي شخصية تتحرك في الشارع للتعامل مع الحالات والقضايا المختلفة، في إطار درامي يجمع بين البعد الإنساني والرسالة الاجتماعية.

الدراما بوابة جديدة لقضايا المجتمع

وترى وزارة التضامن الاجتماعي أن الملفات التي تتعامل معها لا يجب أن تظل حبيسة التقارير والأرقام، خاصة أن كل ملف اجتماعي يرتبط بحياة إنسان وتجربة وقصة تستحق أن تُروى بصورة تحافظ على كرامة أصحابها وتحترم واقعهم.

ومن هذا المنطلق، تواصل الوزارة فتح المجال أمام الكتاب والمخرجين والفنانين والمنتجين وصناع المحتوى الراغبين في التعاون معها، بهدف الاقتراب بصورة أكبر من قضايا الحماية الاجتماعية والرعاية والتمكين والأسرة والطفولة وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والتعافي والعمل الأهلي وغيرها من الملفات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.

«وصفة مضمونة».. محتوى اجتماعي بروح درامية

وتؤكد الوزارة أن لديها العديد من القصص والتجارب الإنسانية التي يمكن أن تتحول إلى أعمال درامية تحمل مضمونًا اجتماعيًا، مع إتاحة المعرفة والخبرة أمام صناع الفن لمساعدتهم على فهم الواقع والقضايا المختلفة، مع ترك المساحة للإبداع حتى يؤدي دوره في تقديم رسائل مؤثرة وقريبة من الجمهور.

وتأتي تجربة «وصفة مضمونة» في إطار توجه وزارة التضامن الاجتماعي للاستفادة من قوة الدراما والإبداع في تناول القضايا المجتمعية، وتحويل المفاهيم المرتبطة بالحماية والرعاية والتمكين من مجرد أرقام وبيانات إلى حكايات وشخصيات ومواقف يمكن للجمهور التفاعل معها وفهم أبعادها بصورة أكثر وضوحًا.

تم نسخ الرابط