رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

سمسم شهاب ينتقد حال الأغنية الشعبية: «وصلنا لاضمحلال الهوية»

سمسم شهاب
سمسم شهاب

فتح المطرب سمسم شهاب النار على حال الأغنية الشعبية خلال الفترة الحالية، منتقدًا ما وصفه بتراجع مستوى بعض الأعمال وانتشار أغاني المهرجانات التي يرى أنها أثرت على الذوق العام وسلوكيات الشباب، مؤكدًا أن الأمر أصبح يمثل، من وجهة نظره، خطرًا على الهوية الشعبية.

وظهر سمسم شهاب في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحدث خلاله عن رؤيته للمشهد الغنائي، مشيرًا إلى أنه سبق وحذر من تراجع الأغنية الشعبية منذ عام 2010.


سمسم شهاب: الأغنية الشعبية كانت تناقش قضايا المجتمع

وقال سمسم شهاب، إن الأغنية الشعبية في جيله كانت تهتم بموضوعات تمس حياة الناس، مثل الرزق والعائلة والعلاقات الاجتماعية والقضايا المجتمعية، على عكس بعض الأعمال المنتشرة حاليًا، والتي يرى أنها لا تقدم مضمونًا هادفًا للجمهور.

وأضاف، أن انتشار بعض أغاني المهرجانات ساهم، بحسب رأيه، في التأثير على طريقة تفكير الشباب وسلوكهم وحتى اختياراتهم في الملابس، متسائلًا عن سبب استمرار هذا النوع من الأغاني رغم حالة الرفض التي يلمسها عند حديثه مع الجمهور.

وأشار إلى أنه يتلقى أحيانًا انتقادات بسبب عدم ظهوره بالشكل الكافي، مؤكدًا أنه مستمر في تقديم أعماله الفنية، ولا يرى أن عدم وصولها إلى شريحة أكبر من الجمهور يعني تقصيره في حق جمهوره.


سمسم شهاب: «مش هقدم حاجة أخسر بيها احترام الناس»

وانتقد المطرب ما وصفه بأغاني المعايرة والإساءة، معتبرًا أنها تساهم في خلق حالة من الغل بين الناس بدلًا من نشر قيم المحبة والاحترام، مؤكدًا أن دور الفنان لا يقتصر على تقديم الترفيه، وإنما يمتد إلى الصورة التي ينقلها للمجتمع.

وتابع، أن بإمكانه تقديم النوعية نفسها من الأغاني المنتشرة وتحقيق مشاهدات أكبر، لكنه يرفض ذلك لأنه لا يريد أن يخسر احترام الجمهور الذي يحبه، قائلًا إنه تعرض لما وصفه بالاستبعاد منذ منتصف عام 2016، إلا أنه يفضل الحفاظ على تاريخه الفني وسيرته بين الناس.


سمسم شهاب: الفنان لا يُقاس بعدد المشاهدات

وشدد سمسم شهاب على أن نجاح الفنان لا يجب أن يُقاس فقط بعدد المشاهدات أو حجم الانتشار، موضحًا أن قيمة الفنان في ما يقدمه للجمهور ومدى احترامه للمحتوى الذي يقدمه.

كما انتقد انتشار بعض الأغاني التي وصفها بالإباحية في الأفراح والأماكن العامة، متسائلًا عن مدى ملاءمة تقديم هذا النوع من المحتوى أمام مختلف فئات المجتمع.

واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا يمنع أي شخص من تقديم ما يريده، لكنه في الوقت نفسه يتمسك بحقه في اختيار المحتوى الذي يقدمه لجمهوره، داعيًا منتقديه إلى توجيه آرائهم وانتقاداتهم بأسلوب يحافظ على الاحترام.

تم نسخ الرابط