20 كيس هيروين وأكياس آيس.. تفاصيل سقوط «كاوتشا» وشريكه بالبساتين
أمر قاضي المعارضات بمحكمة القاهرة الجديدة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بتجديد حبس المتهمين «محمد. أ. ف» و«محمد. ع. ع» وشهرته «كاوتشا»، لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بالاتجار في المواد المخدرة وحيازة كميات من مخدري الهيروين والآيس، بدائرة قسم شرطة البساتين.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود معلومات إلى ضباط مباحث قسم شرطة البساتين، تفيد بقيام المتهمين بالاتجار في المواد المخدرة، واتخاذهما من منطقة أبو السعود بدائرة القسم مسرحًا لمزاولة نشاطهما الإجرامي، مستخدمين مركبة «توك توك» في نقل وترويج المواد المخدرة.
وبإجراء التحريات، تبين صحة المعلومات، وعلى الفور أعدت الأجهزة الأمنية مأمورية لضبط المتهمين، وانتقلت القوة إلى المكان المحدد، حيث رصدت المتهمين أثناء جلوسهما داخل مركبة «توك توك» بالقرب من منطقة أبو السعود.
ضبط المتهمين والمضبوطات
وبحسب محضر الضبط، شاهدت القوة الأمنية المتهمين أثناء تعاطي مادة تشبه مخدر الآيس، كما تبين قيام أحدهما بإخراج كيس بلاستيكي يحتوي على أكياس أخرى يشتبه في احتوائها على مخدر الهيروين، بينما كان الآخر يقوم بتقسيم الأكياس وتسليمها له.
وعلى الفور تحركت القوة الأمنية وتمكنت من ضبط المتهمين، والتحفظ على مركبة «التوك توك» والمضبوطات.
وبتفتيش المتهم الأول، عثر بحوزته على كيس بلاستيكي بداخله 20 كيسًا، يحتوي كل منها على كمية من مسحوق بيج اللون يشبه مخدر الهيروين، بالإضافة إلى مبلغ مالي وهواتف محمولة و«كنشة» زجاجية بها آثار مادة تشبه مخدر الآيس.
كما عثر بحوزة المتهم الثاني على أكياس تحتوي على مادة تشبه مخدر الآيس، وأخرى بداخلها مسحوق بيج اللون يشبه مخدر الهيروين، إلى جانب مبلغ مالي و«كنشة» زجاجية.
وبمواجهة المتهمين بما أسفر عنه الضبط والتفتيش، أقرا، وفق ما ورد بمحضر الشرطة، باشتراكهما في حيازة المواد المخدرة بقصد الاتجار، وأن المبالغ المالية المضبوطة بحوزتهما من متحصلات بيع المواد المخدرة، بينما تستخدم الهواتف المحمولة في تسهيل التواصل مع العملاء، و«التوك توك» في التنقل وتوزيع المواد المخدرة.
كما أقر المتهمان، بحسب محضر الضبط، بأن الأدوات الزجاجية المضبوطة بحوزتهما تستخدم في تعاطي المواد المخدرة.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتم التحفظ على المتهمين والمضبوطات ومركبة «التوك توك»، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات.