السيسي: الدولة حريصة على رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الحروب تهدف إلى نشر الإحباط واليأس، ووقف البناء، واغتيال المسؤولين معنويًا، وتنفير الآخرين من الانضمام إلى الحكومة، داعيًا المسؤولين إلى بذل أقصى ما لديهم من جهد، وضرورة وجود عمل مؤسسي لتحريك كل هذه القوة بما يضمن الحفاظ على الدولة واستقرارها، منوهًا بأن العمل الإيجابي يترك أثرًا إيجابيًا لدى الآخرين، ويسهم في الوقت نفسه في بناء مجتمع قوي.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وشدد الرئيس السيسي، على ضرورة التلاحم بين جميع المؤسسات لضمان تحقيق ذلك، مشيرًا إلى أنه يمكن لوعاظ وزارة الأوقاف، على سبيل المثال، وكذلك القساوسة، أن يكون لهم دور في نشر الوعي لدى المواطنين حول خطورة هدم الدولة، بما في ذلك من خلال كلمة يومية في المدارس لزيادة الوعي بخطورة هدم الدولة، وأن يكون ذلك في إطار عمل مؤسسي مستمر.
وذكر الرئيس أن هدف الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد في جميع الوزارات، هو منحهم جرعة شاملة حول أبعاد الأمن القومي المصري قبل التحاقهم بالعمل.
وأوضح الرئيس أن مصر لديها أدوات يمكن أن يترتب على استغلالها تحقيق نتائج إيجابية، وأن الدولة حريصة على رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط، مشددًا على ضرورة مراعاة المسؤولين حسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات لهم.
وشدد الرئيس السيسي، على ضرورة قيام الدولة بتطوير أدواتها المختلفة للحفاظ على مقدرات الدولة، موضحًا سيادته أن أقل الوسائل تكلفةً لتدمير أي دولة هو محاولة استدراج شعبها للقيام بتلك المهمة.
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس السيسي، قوة الدولة المصرية بمؤسساتها ووعي شعبها، ومشيرًا إلى ضرورة أن يتسم أداء المسئولين بالمزيد من الثقة، حيث أن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية، وأنه يجب العمل على تماسك الجبهة الداخلية، مما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والمواطنين.

