قفزة بـ30%.. إيرادات السياحة المصرية تتجاوز 17.5 مليار دولار في 9 أشهر
حققت إيرادات السياحة المصرية قفزة قياسية جديدة بنمو بلغ 30% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2026، لتتجاوز حصيلة القطاع حاجز 17.5 مليار دولار، وهو رقم استثنائي يعادل تقريباً مجمل الإيرادات السياحية المحققة على مدار عام 2025 بأكمله.
وجاء هذا الإعلان على لسان شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على هامش مشاركته في فعاليات منتدى الأهرام للسياحة، مؤكداً استمرار المنحنى الصعودي القوي لجاذبية المقصد السياحي المصري وتنوع منتجاته بين الثقافية والشاطئية والترفيهية.
تدفقات وافدة قوية ومقارنات رقمية سنوية
تعكس البيانات نمواً متسارعاً للقطاع ومؤشرات التشغيل مقارنة بالفترات السابقة:
الأداء في 2026: استقبلت المقاصد المصرية نحو 13.6 مليون سائح منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصف شهر سبتمبر، وسط توقعات رسمية بالوصول إلى المستهدف السنوي باستقبال 21 مليون سائح بنهاية عام 2026.
المقارنة مع عام 2025: كانت إيرادات السياحة المصرية الفترة المماثلة (يناير - سبتمبر 2025) قد سجلت نمواً بنسبة 20% لتبلغ 13.6 مليار دولار مع استقبال ما يزيد على 14 مليون زائر، ما يبرز زيادة متوسط إنفاق السائح بالليلة الواحدة خلال العام الجاري.
سد الفجوة الفندقية لاستيعاب مستهدف الـ 30 مليون سائح
أكد وزير السياحة أن التحدي التشغيلي الأبرز أمام الدولة لتحقيق مستهدفها الاستراتيجي طويل الأجل بجذب 30 مليون سائح سنوياً يتمثل في الطاقة الاستيعابية الفندقية:
الاحتياجات الاستثمارية: تحتاج مصر إلى إضافة وتشييد نحو 420 ألف غرفة فندقية جديدة لمضاعفة السعة التشغيلية الحالية.
حوافز القطاع الخاص: تعمل الحكومة على طرح حزم تحفيزية وتمويلية للمستثمرين لتسريع وتيرة بناء وتوسيع المنتجعات والفنادق في مدن البحر الأحمر، والساحل الشمالي، والقاهرة الكبرى، والأقصر وأسوان.
الطريق نحو 38 مليار دولار بحلول 2030
إيرادات السياحة المصرية .. تتكامل هذه المعدلات مع الرؤية الاقتصادية الشاملة للدولة، والمعلنة في وثيقة التوجهات الاستراتيجية للاقتصاد المصري الصادرة في أغسطس الماضي؛ حيث تستهدف الحكومة تعظيم العائدات الدولارية للسياحة لتسجل 38 مليار دولار بحلول العام المالي 2029-2030، ما يعزز مكانة السياحة كرافد رئيسي لتغذية احتياطيات النقد الأجنبي ودعم الميزان الجاري ومستويات التشغيل الوطنية.



