رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إجراءات عاجلة بشأن واقعة تسلق طلاب سور مدرسة شبين القناطر الثانوية بنات

مدرسة شبين القناطر
مدرسة شبين القناطر الثانوية بنات

تابع عبد الرحمن فتح الباب، مدير إدارة شبين القناطر التعليمية بمحافظة القليوبية، واقعة تداول صور عبر منصات التواصل الاجتماعي ظهر خلالها عدد من طلاب مدرسة الشهيد محمد مروان الثانوية أثناء تسلقهم سور مدرسة شبين القناطر الثانوية بنات.

وجاء تحرك إدارة شبين القناطر التعليمية عقب تداول شكاوى واستغاثات من أولياء أمور طالبات المدرسة وعدد من أهالي المدينة، أعربوا خلالها عن مخاوفهم من تكرار الواقعة وتأثيرها على سلامة الطالبات وانتظام العملية التعليمية.

مدير تعليم شبين القناطر يتابع الواقعة داخل المدرسة

وتواجد مدير إدارة شبين القناطر التعليمية داخل مدرسة شبين القناطر الثانوية بنات، برفقة أمن الإدارة وقوة من الشرطة، لمتابعة الواقعة والوقوف على ملابسات صعود الطلاب إلى سور المدرسة.

وأكدت المتابعة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الطلاب الذين تم تحديدهم على خلفية الواقعة، مع التشديد على ضرورة منع تكرار مثل هذه التصرفات والحفاظ على انضباط المدرسة وسلامة الطالبات.

إجراءات لمنع تسلق سور مدرسة البنات

وشملت الإجراءات تفعيل الإشراف على فناء المدرسة خلال فترات الحصص، إلى جانب التأكيد على وجود العمال بالقرب من سور المدرسة ومتابعة المنطقة المحيطة بها بصورة مستمرة.

ويهدف ذلك إلى منع تسلل أو صعود أي طلاب إلى سور المدرسة مرة أخرى، وتعزيز إجراءات التأمين والانضباط داخل محيط المدرسة.

غضب بين الأهالي بعد تداول صور الطلاب

وكانت حالة من الغضب قد سادت بين عدد من أهالي مدينة شبين القناطر عقب تداول صور واستغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسلق عدد من الطلاب أسوار وبوابة مدرسة شبين القناطر الثانوية بنات.

وطالب الأهالي بسرعة التدخل لحماية الطالبات والحفاظ على أمن المدرسة، خاصة مع مخاوفهم من تكرار مثل هذه الوقائع.

أولياء أمور يطالبون بتكثيف التأمين

وتداول عدد من أولياء الأمور استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت مطالبة الجهات المختصة بالتدخل لحماية الطالبات ومنع تكرار الواقعة.

وقال عدد من الأهالي إن مثل هذه التصرفات تتكرر، بحسب روايتهم، خلال أوقات دخول وخروج الطالبات، ما يثير مخاوف وقلقًا لديهم.

وطالب الأهالي بتكثيف التواجد الأمني في محيط المدرسة وتشديد الرقابة على المنطقة، إلى جانب بحث إمكانية تعلية الأسوار وتركيب كاميرات مراقبة للحد من تكرار الوقائع المشابهة.

تم نسخ الرابط