نائبة بولندية تحذر من تولي أشخاص من أصول أوكرانية قيادة دول أوروبية
حذرت إيفا زايانتشكوفسكا-هيرنيك، النائبة الأوروبية عن تحالف «الكونفدرالية» البولندي اليميني، من احتمال تولي أشخاص من أصول أوكرانية مناصب قيادية في دول الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن ذلك قد يمثل تهديدًا محتملًا لأمن الدول.
وقالت زايانتشكوفسكا-هيرنيك، في منشور على منصة «إكس»، إن وزير الخارجية الأوكراني السابق دميتري كوليبا حدد، بحسب قولها، هدفًا يتمثل في تولي شخص من أصل أوكراني منصب رئيس الوزراء أو الرئيس في إحدى الدول الأوروبية خلال 30 عامًا.
وأضافت أن الأمر، من وجهة نظرها، «لم يعد يتعلق بمجرد الاندماج»، بل بما وصفته بأنه «خطة واضحة المعالم لتعزيز النفوذ السياسي عبر المهاجرين الأوكرانيين»، داعية إلى التعامل مع هذا المسار باعتباره تهديدًا محتملًا لأمن الدولة.
الحصول على الجنسية
وأشارت النائبة إلى أن أكثر من 1.5 مليون أوكراني يقيمون بصورة قانونية في بولندا، مضيفة أن كثيرين منهم يطلبون الجنسية البولندية أو قد يطلبونها مستقبلًا.
وقالت إن الحصول على الجنسية يمنحهم حق التصويت والقدرة على التأثير في مستقبل الدولة، مشيرة إلى وصول أشخاص من أصول أوكرانية إلى هيئات السلطة المحلية في بولندا، وتولي بعضهم مناصب رفيعة في الحكومة.
واستشهدت في هذا السياق بنائب وزير العلوم والتكنولوجيا أندجي شيبتيتسكي، الذي أعلن، بحسب النائبة، انتماءه إلى الأقلية القومية الأوكرانية.
واقترحت زايانتشكوفسكا-هيرنيك، في إطار ما وصفته بإجراءات وقائية، وقف منح الجنسية البولندية للأجانب، وإتاحة سحب الجنسية التي مُنحت سابقًا، إلى جانب التخلي عن دعم مساعي أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت إن التصدي لهذا المسار يتطلب «الوقوف بحزم ضد انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي»، معتبرة أن ذلك سيؤدي، بحسب طرحها، إلى تعزيز تدفق المهاجرين الأوكرانيين.