رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من «الأحزاب العائلية» إلى المال السياسي.. صلاح حسب الله يكشف كواليس معركة 60 ألف مقعد بالمحليات

خلال اللقاء
خلال اللقاء

أكد الدكتور صلاح حسب الله، المفكر السياسي ورئيس حزب الحرية المصري الأسبق، أن الانخراط الحقيقي في العمل السياسي يستلزم الإيمان بالفكرة والمشروع العام قبل البحث عن المناصب أو المكاسب.

وحذر حسب الله من تحول بعض الكيانات الحزبية إلى مشروعات شخصية أو تجارية، يكون هدفها فقط تشكيل هيئات برلمانية ضيقة تقتصر على رئيس الحزب وأقاربه.

وأشار إلى أن مصر تضم ما يزيد على 113 حزبًا سياسيًا، غير أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب معظم هذه الأحزاب عن الشارع والتأثير الفعلي، موضحًا أن الفكرة الصادقة والمخلصة تنمو بشكل سريع وتكسب ثقة الشارع والمواطنين.

ودعا الدكتور صلاح حسب الله المشاركين في دورة التأهيل السياسي للمحليات إلى ألا يقتصر هدفهم على مجرد الطموح إلى شغل مقعد محلي، وإنما أن يضعوا نصب أعينهم بناء مشروع سياسي متكامل يخدم الدولة والمجتمع.

60 ألف مقعد.. خريطة التنافس في انتخابات المحليات

واستعرض الدكتور صلاح حسب الله الخريطة الانتخابية للمجالس الشعبية المحلية، مشيرًا إلى أنها تضم ما يتراوح بين 54 ألفًا إلى 60 ألف مقعد على كافة المستويات، بداية من المحافظات والمراكز والمدن، وصولًا إلى الأحياء والقرى.

وشدد على أنه لا يوجد حزب قادر بمفرده على تغطية هذا العدد بالكامل، دون وجود رؤية وخريطة سياسية وشعبية واضحة، تتحدد من خلالها نقاط القوة وأماكن المنافسة، إلى جانب إعداد كوادر مؤهلة ومدركة لمتطلبات العمل المحلي.

المال السياسي في مواجهة التنظيم الحزبي

وشدد الدكتور صلاح حسب الله على أن المواطن المصري يمتلك الذكاء والقدرة الكاملة على التمييز بين الكوادر المخلصة ذات المشروع السياسي، وبين المال السياسي الاستغلالي.

وأوضح أن قدرة الأحزاب على الحد من الفساد والمال السياسي في انتخابات المحليات تعتمد بالأساس على التنظيم الحزبي القوي، والوجود الفاعل للكوادر الميدانية المدركة لمشكلات المواطنين.

وأكد الأهمية الملحة لإصدار قانون المجالس الشعبية المحلية وإجراء انتخاباتها، لتشكيل حائط صد أول لحماية أداء الإدارة المحلية وضمان انضباطها.

تم نسخ الرابط