رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ضرب وتعذيب واعترافات قسرية.. تفاصيل إعدام عاملة بالهلال الأحمر في إيران

المعتقلة مجده هاشمي
المعتقلة مجده هاشمي بازركاني

أكد مصدر مطلع أن المحكمة العليا في إيران أيدت حكم الإعدام الصادر بحق مجده هاشمي بازركاني، البالغة من العمر 27 عامًا والعاملة في الهلال الأحمر، والمحتجزة حاليًا في السجن المركزي بمدينة قزوين.

الهلال الأحمر الإيراني 
الهلال الأحمر الإيراني 

وأضاف المصدر في حديثه لموقع إيران انترناشونال، أن الحكم صدر في قضية حرمت خلالها هاشمي بازركاني من حق الاستعانة بمحامٍ تختاره بنفسها.

من داخل سجن قزوين.. رواية عن الضرب والتعذيب

وفي تسجيل صوتي أرسلته من داخل سجن قزوين، تحدثت هاشمي بازركاني عن تعرضها للضرب والتعذيب خلال فترة اعتقالها واستجوابها، مشيرة إلى تعرضها لضغوط بهدف انتزاع اعترافات منها.

وقالت إن قوة أمنية اقتحمت منزلها في الساعة الثانية والنصف فجر 4 أبريل 2026، بعدما استخدمت آلة لقطع الحديد من أجل الدخول إلى المنزل، قبل أن تبدأ، وفق روايتها، جلسات استجواب مطولة تعرضت خلالها للاعتداء.

هراوة وأنبوب على الرأس والرقبة والكتف

ووفقًا لما ورد في رسالتها الصوتية، تعرضت هاشمي بازركاني للضرب بأنبوب وهراوة على الرأس والرقبة والكتف أثناء التحقيقات، الأمر الذي تسبب، بحسب قولها، في كسر اثنتين من أسنانها، إلى جانب إصابتها بالدوار وضيق التنفس ومشكلات في القلب.

وأضافت أنها لم تخضع لفحص طبي رغم ظهور الكدمات والإصابات على جسدها، كما قالت إن مطالبها بنقلها إلى الطب الشرعي لتوثيق آثار الضرب والتعذيب لم تلقَ استجابة.

يلصقون بي ألف تهمة.. اتهامات باعترافات قسرية

وتحدثت المعتقلة عن تعرضها لضغوط من المحققين لحملها على الاعتراف، قائلة في رسالتها الصوتية: «يلصقون بي ألف تهمة، ويجبرونني على أن أكتب وأوقع كل ما يقولونه لي».

وبحسب روايتها، كان الاعتداء عليها يتم أحيانًا وهي معصوبة العينين، فيما قالت إن حديثها خلال التحقيقات جرى اجتزاؤه بهدف إعداد مقطع فيديو يظهرها على أنها إرهابية.

التجسس وتلقي أموال من الخارج ضمن الاتهامات

وأشارت هاشمي بازركاني إلى أن من بين الاتهامات الموجهة إليها التجسس وتلقي أموال من خارج البلاد»د.

كما قالت إن مقاطع من اعترافاتها جرى بثها عبر شبكة قزوين المحلية، دون علمها أو الحصول على موافقتها.

خوف من العودة إلى التحقيق

وفي جانب آخر من رسالتها، تحدثت هاشمي بازركاني عن خوفها من تعرضها للتعذيب مجددًا مع استمرار نقلها إلى جلسات الاستجواب.

وقالت: «كل كياني يرتجف، وأقول كل يوم إنهم سيأخذونني مرة أخرى».

تدهور حالتها ونقلها إلى المستشفى

وبحسب المصدر المطلع الذي تحدث إلى إيران إنترناشيونال، فإن الحالة الجسدية والنفسية لهاشمي بازركاني غير مستقرة.

وأضاف المصدر أنها تعرضت في عدة مناسبات لتشنجات وفقدان للوعي، نتيجة الضغوط المرتبطة بظروف احتجازها، ما أدى إلى نقلها إلى المستشفى، قبل إعادتها إلى السجن بعد تحسن نسبي في حالتها.

قلق على والدتها المسنة بعد اعتقالها

كما أعربت هاشمي بازركاني، في رسالتها الصوتية، عن مخاوفها بشأن والدتها المسنة والمريضة في مدينة ألوند.

وأوضحت أن والدتها بقيت بمفردها بعد اعتقالها، دون وجود شخص يتولى رعايتها أو الاعتناء بها.

تم نسخ الرابط