رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البحرين تطرح رؤيتها للتعايش والتنمية وحوكمة الذكاء الاصطناعي أمام الأمم المتحدة

الزياني
الزياني

سلط وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني الضوء، خلال كلمته في المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، على تجربة بلاده في مجال التسامح والتعايش الديني، إلى جانب مسارها التنموي وتوجهاتها بشأن قضايا المرأة والشباب والذكاء الاصطناعي.

وأشار الزياني إلى تعايش المساجد والكنائس والمعابد في البحرين منذ أجيال، موضحًا أن بلاده تقدمت بمبادرة اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتحديد 28 كانون الثاني/يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.

كما أشار إلى إعلان مملكة البحرين لحرية الدين والمعتقد، وإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، وإطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح.

رؤية البحرين الاقتصادية والتنمية المستدامة

وتطرق وزير الخارجية البحريني إلى المسار التنموي في بلاده، مشيرًا إلى مواصلة تنفيذ رؤية البحرين الاقتصادية 2030 والالتزام بأهداف التنمية المستدامة.

ولفت إلى تعزيز حضور المرأة البحرينية، وتبني أجندتي المرأة والأمن والسلام، والشباب والأمن والسلام، باعتبارهما من أولويات المملكة خلال عضويتها في مجلس الأمن.

البحرين تدعو إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي

كما تناول الزياني التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى دعوة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، قبل عامين، إلى إقرار معاهدة دولية لحوكمة تطوير الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم السلام وعدم تفاقم النزاعات.

وأوضح أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اتخذت منذ ذلك الحين خطوات وصفها بالإيجابية في هذا المجال، لكنه شدد على أن الحوار وحده لا يكفي.

وقال إن الهدف ليس تعطيل تطور التكنولوجيا، وإنما إحاطة نموها بضمانات تضمن استخدامها بما يخدم السلام والاستقرار.

وفي ختام كلمته، أكد وزير الخارجية البحريني أن رؤية بلاده تقوم على اعتبار أمن المنطقة وازدهارها مسارين مترابطين، وأن السلام العادل والاستقرار المستدام يمثلان، بحسب تعبيره، أساسًا لحياة كريمة لشعوب المنطقة على اختلاف أديانها وثقافاتها.

ودعا الزياني إلى تعزيز قدرة الأمم المتحدة على تنفيذ قراراتها، قائلًا إن التحدي لا يتمثل في إصدار المزيد من القرارات بقدر ما يتعلق بضمان تنفيذها وحماية الحقوق التي تقرها.

تم نسخ الرابط