رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بقرار قضائي.. عودة ثلاث مؤسسات إعلامية إلى البيت الأبيض رغم خلافها مع ترامب

ترامب
ترامب

تصاعدت المواجهة بين البيت الأبيض وعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية على خلفية القيود المفروضة على دخول الصحفيين، بعدما أُلزم البيت الأبيض قضائيًا بإعادة تصاريح ثلاث مؤسسات إعلامية وإتاحة وصولها مجددًا إلى مقره.

عودة المؤسسات الإعلامية إلى البيت الأبيض

عادت شبكة سي إن إن، وشبكة إم إس ناو، وموقع بوليتيكو إلى البيت الأبيض بموجب قرار قضائي، في مواجهة جديدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان قد منع دخولها إلى البيت الأبيض.

وجاءت عودة المؤسسات الثلاث في يوم شهد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن، ومشاركته في مأدبة عشاء رسمية أقامها ترامب، إلا أن التغطية الإعلامية للفعاليات لم تجر بالشكل المعتاد.

أزمة مجموعة التصوير

وكان البيت الأبيض قد منع شبكة سي إن إن من المشاركة في مجموعة تضم خمس شبكات تلفزيونية أمريكية كبرى تتناوب على تصوير فعاليات الرئيس وتبادل اللقطات المصورة.

وردًا على ذلك، امتنعت الشبكات الأربع الأخرى عن المشاركة في ما يُعرف بـ"مجموعة الفيديو"، في خطوة تضامنية مع شبكة سي إن إن.

ورغم السماح لمراسلي سي إن إن وإم إس ناو بالعودة إلى البيت الأبيض، قالت المؤسستان إن صحفييهما مُنعا من حضور مراسم وصول شي جين بينج إلى مأدبة العشاء الرسمية.

وأوضحت سي إن إن أن البيت الأبيض سمح بحضور مصور صحفي وفني صوت فقط، بينما رفض دخول أحد مراسلي الشبكة وأحد المنتجين.

كما أفادت إم إس ناو بأن الصحفية لورا بارون-لوبيز مُنعت من حضور مراسم استقبال الرئيس الصيني على رواق البيت الأبيض، رغم أن تصريحها الصحفي كان قد أُعيد بموجب قرار المحكمة.

ترامب ينتقد التغطية الإعلامية

في المقابل، سُمح لصحفيين ومنتجين من شبكات أخرى بالدخول.

وفي منشور عبر الإنترنت، اتهم ترامب شبكات تلفزيونية برفض تغطية ما وصفه بأنه "واحد من أكبر وأجمل الأحداث" التي شهدتها واشنطن منذ سنوات، معتبرًا أنها لم ترغب في أن يُنسب إليه الفضل في الحدث.

بداية الأزمة وسحب التصاريح

وبدأت الأزمة صباح الخميس، عندما مُنع صحفيو سي إن إن وإم إس ناو وبوليتيكو من دخول البيت الأبيض، فيما صادر أحد عناصر جهاز الخدمة السرية تصاريحهم الصحفية.

وبعد صدور القرار القضائي لصالح المؤسسات الثلاث، أُبلغ مسؤولو البيت الأبيض بضرورة إعادة تفعيل تصاريح الصحفيين، إلا أن العملية استغرقت أكثر من ساعتين بسبب الحاجة إلى العثور على بطاقات الدخول وإعادة تفعيلها وتسليمها للصحفيين، وفق وثائق قدمتها الإدارة إلى المحكمة.

القاضي يأمر بإعادة التصاريح

وأمر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية تيموثي كيلي البيت الأبيض بإعادة التصاريح وإعادة تفعيلها واستعادة إمكانية وصول المؤسسات الثلاث إلى البيت الأبيض "فورًا".

ورأى القاضي أن المؤسسات الإعلامية استوفت الشروط القانونية اللازمة للحصول على أمر تقييدي مؤقت، وأن لديها فرصة قوية لإثبات أن تصاريحها أُلغيت دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.

لكن القرار القضائي لم يتطرق إلى استبعاد شبكة سي إن إن من مجموعة الفيديو الخاصة بالبيت الأبيض.

انتقاد معايير سحب التصاريح

وقال كيلي إن الحكومة مطالبة بوضع معايير واضحة للسلوك الذي يمكن أن يؤدي إلى سحب التصريح الصحفي، معتبرًا أن المعيار الذي استخدمه البيت الأبيض بشأن التغطية الإعلامية "الاعتراضية" كان غامضًا للغاية.

كما رفض القاضي في قراره حجة الإدارة التي ربطت تغطية المؤسسات الإعلامية بالأمن القومي، مشيرًا إلى أن ترامب نفسه لم يعتمد على هذا المبرر في بداية الأزمة، بل ركز على ما وصفه بالتغطية السلبية.

أزمة ترامب ووسائل الإعلام

تعود الأزمة إلى صباح الخميس، عندما مُنع صحفيو سي إن إن وإم إس ناو وبوليتيكو من دخول البيت الأبيض وصودرت تصاريحهم الصحفية، قبل أن يصدر قرار قضائي يأمر بإعادتها وتفعيلها واستعادة إمكانية وصول المؤسسات الثلاث إلى البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط