رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الحرس الثوري الإيراني يهدد بتغيير استراتيجيته الدفاعية والهجومية حال تعرضه لهجوم جديد

الحرس الثوري
الحرس الثوري

رفع الحرس الثوري الإيراني من حدة تحذيراته بشأن أي مواجهة عسكرية جديدة، معلنًا استعداده لاتخاذ إجراءات يعتبر أنها ستغير طبيعة المعركة وتوسع نطاق قدراته في الدفاع والهجوم المضاد.

أطلق الحرس الثوري الإيراني تهديدات غير مسبوقة، مؤكدًا أن أي هجوم جديد على إيران سيقابله تغيير جذري في استراتيجية الدفاع والهجوم المضاد.

وشدد الحرس على أن لديه "أهدافًا لا تخطر على بال العدو"، وأنه سيتخذ إجراءات من شأنها "تغيير جغرافيا الحرب"، إلى جانب إدخال أسلحة جديدة دقيقة "تدهش العالم".

الحرس الثوري يعلن هزيمة واشنطن

وفي سياق متصل، اعتبر الحرس الثوري أن الولايات المتحدة "هُزمت في حربها على إيران هزيمة تاريخية ومخزية".

وأوضح أن أحد أبعاد هذه الهزيمة يتمثل في عدم تحقيق الأهداف المحددة مسبقًا، مشيرًا إلى أن أحد أوجه فشل واشنطن يتمثل في "عدم قدرتها على إعادة فتح مضيق هرمز رغم وضعها جميع أدواتها وإمكاناتها في الميدان".

كما أشارت التصريحات إلى أن "الكيان الصهيوني" شريك في هذه الهزيمة.

رسالة إلى دول الجوار

وفيما يتعلق بالعلاقات مع دول المنطقة، حاول الحرس الثوري الفصل بين هذه الدول وخصومه، مؤكدًا أنه "يحترم مبدأ حسن الجوار"، وأنه يفصل حساب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وأي عدو آخر عن جيرانه.

وفي هذا السياق، شدد الحرس على أن "عمليات إطلاق النار" الأخيرة لم تستهدف أيًا من الدول المجاورة، بل "استهدفت القواعد الأمريكية فقط".

كما وجه الحرس الثوري عتابًا إلى دول الجوار، متسائلًا: "لماذا تضعون قواعدكم تحت تصرف من يبعد عنا آلاف الكيلومترات؟".

وشدد كذلك على أنه "مكلف بمهام عسكرية ولا يتدخل في القضايا الدبلوماسية المتعلقة بوزارة الخارجية الإيرانية".

حزب الله واليمن في الحسابات الإقليمية

وفيما يخص الملفات الإقليمية، أكد الحرس الثوري أن "الضغوط الصهيوأمريكية لن تتمكن من القضاء على حزب الله، بل ستؤدي إلى تعزيز قدراته الدفاعية".

وأشار في الوقت نفسه إلى أن "اليمن سيؤثر في معادلات المنطقة".

تم نسخ الرابط