رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب يخطط لاجتماع مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا الأسبوع المقبل

ترامب
ترامب

يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد لقاء مباشر مع القيادة المؤقتة في فنزويلا، في خطوة تأتي وسط تحركات أمريكية لإعادة ترتيب العلاقات مع كاراكاس، بالتزامن مع انشغال واشنطن بملفات إقليمية أخرى.

يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططًا لعقد أول اجتماع من نوعه مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

ووفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات نقل عنها موقع "أكسيوس"، يبرز الاجتماع المزمع عقده العلاقات الوثيقة بين البلدين في عهد ترامب، لكنه محفوف أيضًا بمخاطر سياسية تمتد من ميامي إلى كاراكاس.

لقاء مرتقب في نيويورك

يخطط ترامب كذلك للقاء قادة خليجيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل لمناقشة الحرب على إيران، ويقول أشخاص مطلعون على تفكيره إنه يريد إيجاد وقت لعقد جلسة جانبية مع رودريجيز في وقت مبكر من الثلاثاء.

وقال أحد مستشاري ترامب: "إيران صعبة، لكن فنزويلا بلا شك هي النجاح الأكبر للرئيس وديلسي هي مفتاح ذلك. ما لم يحدث شيء سيئ حقًا، يريد الرئيس إيجاد وقت".

في المقابل، حذر مسؤول رفيع في الإدارة قائلًا: "لم يتم وضع اللمسات النهائية على أي شيء. هذا الأمر متروك للرئيس".

ويوم الأحد، وعندما سُئل ترامب عن الاجتماع مع رودريغيز، قال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "قد أفعل، قد أفعل".

اجتماع على مقربة من سجن مادورو

قد يُعقد الاجتماع في مدينة نيويورك، على بُعد بنايات قليلة فقط من السجن الفيدرالي الذي ينتظر فيه سلف رودريغيز وحليفها السابق، نيكولاس مادورو، محاكمته بتهم الإرهاب المتعلقة بالمخدرات.

واختُطف مادورو في 3 يناير في كاراكاس، خلال عملية عسكرية أمريكية أمر بها ترامب.

رودريغيز وتطبيع العلاقات

تولت رودريجيز السلطة بعد عملية اختطاف مادورو، وعملت عن كثب مع ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لتطبيع العلاقات بين البلدين، بما في ذلك إبرام اتفاق نفطي فنزويلي ضخم طويل الأمد ومثير للجدل.

وأعرب بعض المقربين من ترامب عن قلقهم من أن الصورة الإعلامية لاجتماعه مع رودريغيز قد تضر بها أكثر في الداخل، لأنها ستبدو كدمية أمريكية أكثر من اللازم.

لكن ترامب لا يقلق بشأن ذلك، حسبما قال مسؤول في الإدارة، مشيرًا إلى أن "الحقيقة هي أن رئيس الولايات المتحدة يحب ديلسي لأنها تنجز وتقود"، على حد تعبيره.

اختطاف مادورو

تولت ديلسي رودريجيز رئاسة فنزويلا بصورة مؤقتة عقب عملية اختطاف نيكولاس مادورو، ثم عملت مع إدارة ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على تطبيع العلاقات بين واشنطن وكاراكاس. وشمل هذا المسار إبرام اتفاق نفطي فنزويلي طويل الأمد وصف بأنه ضخم ومثير للجدل، بينما أثار احتمال عقد لقاء علني بين ترامب ورودريغيز مخاوف لدى بعض المقربين من الرئيس الأمريكي بشأن انعكاساته السياسية عليها داخل فنزويلا.

تم نسخ الرابط