رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«مين هينقذ بناتي؟».. سيارة غامضة ومتحرش يثيران الرعب في مدينة المستقبل

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

تقدمت أم باستغاثة عاجلة عقب تعرض ابنتيها القاصرتين، البالغتين من العمر 13 و14 عامًا، لما وصفته بواقعة تحرش واعتداء مروعة، وقعت يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر، في أحد الشوارع الواقعة خلف منزلهما بمدينة المستقبل.

وطالبت الأم بسرعة التحرك للكشف عن ملابسات الواقعة، وضبط المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، مؤكدة أن ابنتيها عاشتا، بحسب روايتها، لحظات من الخوف والرعب خلال الواقعة.

وقالت الأم إن كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة وثقت جانبًا من الأحداث، مطالبة الجهات المختصة بسرعة تفريغ التسجيلات والاستعانة بها في تحديد هوية المتهمين وكشف تفاصيل الواقعة كاملة.

وبحسب رواية الأم، أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة في بداية الواقعة شخصًا يرتدي ملابس سوداء، وكان ظهره مواجهًا للكاميرا أثناء دخوله أحد الشوارع الجانبية.

وأضافت أن الشخص ظهر مرة أخرى في التسجيلات وهو يرتدي غطاءً للرأس «كاب»، وهو ما اعتبرته الأم محاولة لإخفاء ملامحه والحيلولة دون التعرف على هويته.

وأوضحت أن الشخص توجه نحو ابنتيها، ووفقًا لروايتها، ارتكب بحقهما فعلًا يمثل تحرشًا واعتداءً، في الوقت الذي كانت فيه سيارة سوداء مرتفعة نسبيًا متوقفة على مسافة من نطاق كاميرا المراقبة، وكان بداخلها عدد من الشباب

وأشارت الأم إلى أن ابنتيها اعتقدتا في البداية أن الأشخاص الموجودين داخل السيارة سيتدخلون لإنقاذهما، خاصة مع تعرضهما للموقف المفاجئ، إلا أنهما فوجئتا، بحسب روايتها، بأحد الموجودين داخل السيارة يطالب الشخص المتهم بالهروب سريعًا.

وقالت الأم إن هذا التصرف أثار لديها مخاوف من احتمال وجود أكثر من شخص على صلة بالواقعة، مطالبة الأجهزة المختصة بفحص السيارة وتتبع الأشخاص الذين كانوا بداخلها للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤوليات.

وتابعت الأم أن ابنتها الكبرى حاولت الدفاع عن نفسها وعن شقيقتها، وتمكنت من ضرب الشخص المتهم بزجاجة، الأمر الذي دفعه إلى الهروب من المكان.

وأضافت، وفقًا لروايتها، أن المتهم اتجه بعد ذلك إلى السيارة التي كان يستقلها باقي الأشخاص، قبل أن يغادروا جميعًا المكان.

وأكدت الأم أن ما تعرضت له ابنتاها تسبب لهما في حالة من الخوف الشديد، مطالبة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهما ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة حال ثبوتها.

وأكدت الأم أنها لا تعلم حتى الآن ما إذا كانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من ضبط الشخص المتهم أو أي من الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ، بحسب ما ذكرت، إخطارًا بشأن ضبط أي متهم في الواقعة.

وطالبت بتفريغ جميع كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المكان، وليس الاكتفاء بالتسجيلات المتداولة، إلى جانب تتبع خط سير السيارة التي غادر بها المتهمون المنطقة، بما قد يساعد في الوصول إلى هوياتهم وكشف ملابسات الواقعة.

اقرأ أيضاً.. 

«الشبشب» يشعل الجدل في أول يوم دراسة.. منع طالب من دخول المدرسة وزملاؤه ينقذونه بـ«كوتش»

تم نسخ الرابط