رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محامي سارة خليفة يكشف موعد تقديم الاستئناف على حكم إعدامها في قضية المخدرات الكبرى

سارة خليفة
سارة خليفة

أعلن محامي سارة خليفة عزمه التقدم بالاستئناف على حكم الإعدام الصادر بحقها في قضية المخدرات الكبرى، والمتهمة فيها مع آخرين بتكوين عصابة إجرامية لجلب وتصنيع وترويج المواد المخدرة.

ومن المقرر أن توقع سارة خليفة على مذكرة الاستئناف على حكم الإعدام يوم 15 سبتمبر الجاري، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي قضية أخرى، كشفت حيثيات الحكم بالسجن 3 سنوات الصادر من محكمة جنايات القاهرة بحق سارة خليفة وفتحي الأبيض وآخرين، في القضية المتهمين فيها بالاعتداء على شاب وتصويره داخل شقة سارة خليفة بمنطقة العجوزة، عن تفاصيل جديدة بشأن ملابسات الواقعة وتسلسل الأحداث التي سبقت الاعتداء.

وأوضحت المحكمة أن بداية الواقعة تعود إلى الفترة التي كان يعمل خلالها المجني عليه سائقًا لدى سارة خليفة، حيث أصبح بحكم عمله على علم ببعض تحركاتها وعلاقاتها، وهو ما أثار مخاوف لدى المتهمين من إمكانية نقله معلومات إلى الأجهزة الأمنية تتعلق بفتحي الأبيض.

وأشارت الحيثيات إلى أن شكوك سارة خليفة وفتحي الأبيض تزايدت بعدما ربطا بين معرفة شقيق المجني عليه، الذي يعمل بجهاز الشرطة، وبين احتمال إبلاغه عن أماكن وجود فتحي الأبيض، الأمر الذي دفعهما إلى الاستفسار من السائق عن حقيقة ما إذا كان قد نقل أي معلومات للجهات الأمنية.

وبحسب ما أوردته المحكمة، طلبت سارة خليفة من المجني عليه التوجه إلى شقتها بالعجوزة عقب انتهاء عمله، وواجهته بشأن المعلومات التي تردد أنه نقلها إلى شقيقه ونفى السائق في البداية إبلاغه عن فتحي الأبيض، قبل أن يقر لاحقًا بأنه أخبر أحد أمناء الشرطة بمكان وجوده.

وأضافت الحيثيات، أن سارة خليفة أجرت اتصالًا هاتفيًا بفتحي الأبيض وأبلغته بوجود المجني عليه داخل الشقة، ليصل بعد ذلك عبد الحليم عبد الحميد، المعروف باسم، وبرفقته شخصان آخران.

ووفقًا لما انتهت إليه المحكمة من خلال أوراق القضية والتحقيقات، تعرض المجني عليه داخل الشقة لاعتداء أسفر عن إصابته في مناطق متفرقة من الرأس والوجه.

ولفتت المحكمة إلى أن فتحي الأبيض ظل على اتصال هاتفي بعبد الحليم عبد الحميد خلال الواقعة، لمتابعة ما يجري داخل الشقة، كما تواصل مع المجني عليه هاتفيًا وسأله عن الشخص الذي أبلغ الأجهزة الأمنية بشأنه.

وكشفت الحيثيات أن الواقعة تضمنت أيضًا تصوير المجني عليه أثناء الأحداث، واستخدام المقاطع المصورة في الضغط عليه وتهديده، فضلًا عن توجيه تهديدات له بنشر تلك المقاطع والتعرض لأفراد أسرته، بهدف إرهابه وإجباره على الاستجابة لمطالب المتهمين.

وأكدت المحكمة أن ما استقرت إليه من وقائع جاء استنادًا إلى ما تضمنته أوراق الدعوى وما أسفرت عنه التحقيقات، إلى جانب الأدلة التي جرى عرضها ومناقشتها أمام هيئة المحكمة خلال جلسات نظر القضية.

وانتهت الواقعة بمغادرة المجني عليه الشقة بعد تعرضه للاعتداء وإصابته، وسط حالة من الخوف، فيما اصطحبته سارة خليفة إلى إحدى الصيدليات لتلقي العلاج وتضميد الإصابات التي لحقت به، قبل أن يغادر المكان.

تم نسخ الرابط