رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الوداع الأخير.. المئات يشيعون جثمان حسام البطل بعد حادث الغرق في دمنهور

الغريق
الغريق

في مشهد جنائزي مهيب خيم عليه الحزن وخنقت الدموع كلماته، شيّع المئات من أهالي مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، جثمان الشاب حسام البطل، الذي لقي مصرعه غرقًا، وسط حالة من الصدمة والحزن التي سيطرت على أسرته وأصدقائه وكل من عرفه.

وعقب صلاة العصر، احتشد أهالي المدينة أمام مسجد أبو الريش، استعدادًا لتشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير، حيث تحولت الجنازة إلى مشهد إنساني مؤثر، امتزجت فيه الدعوات بالدموع، وبدت علامات الحزن على وجوه المشيعين الذين حرصوا على مرافقة الشاب الراحل في رحلته الأخيرة.

وسادت حالة من التأثر بين المشاركين في الجنازة، خاصة مع رحيل حسام في ريعان شبابه، بعد أن انتهت حياته بشكل مفاجئ إثر حادث الغرق، ليترك خلفه أسرة مكلومة وأصدقاء يعيشون صدمة الفقد ومرارة غياب شخص اعتادوا وجوده بينهم.

وتحولت لحظات تشييع الجثمان إلى وداع حزين، ردد خلاله المشيعون الدعوات للراحل بالرحمة والمغفرة، بينما خيم الصمت على المشهد في لحظات، قبل أن تتعالى أصوات البكاء والدعاء، وسط مشاعر يصعب وصفها أمام قسوة الرحيل المفاجئ.

وكانت رحلة انتشال جثمان الشاب قد سبقت مراسم تشييعه، لتنتهي مأساة البحث عنه بعودة جثمانه إلى أسرته، استعدادًا لدفنه، في واحدة من أصعب اللحظات التي يمكن أن يعيشها أهل فقدوا أحد أبنائهم بشكل مفاجئ.

ولم يكن وداع حسام مجرد جنازة عابرة، إذ شارك فيها عدد كبير من أهالي دمنهور، الذين حرصوا على الوقوف إلى جوار أسرته في مصابها، ومساندتهم في تلك الساعات القاسية، مؤكدين أن الموت قد يغيب الإنسان عن أعين محبيه، لكنه لا يمحو أثره ولا ذكراه من القلوب.

ورفع المشيعون أكف الضراعة إلى الله، داعين للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان على هذا الفقد الأليم.

ومع انطلاق الجنازة لتشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، بقيت مشاعر الحزن حاضرة بين أهالي دمنهور، الذين ودعوا حسام بالدعاء والدموع، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجبر قلوب أسرته وأحبائه، وأن يمنحهم الصبر والقوة لتجاوز مرارة فراق الشاب الذي كان في مقتبل عمره.

تم نسخ الرابط