مفاجآت بوينج في العلمين.. «أباتشي» و«شينوك» و«بيغاسوس» تتصدر جناح الشركة بمعرض الطيران 2026
في حضور لافت بمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، تستعرض شركة بوينج الأمريكية مجموعة من أبرز منصاتها الجوية والدفاعية، خلال مشاركتها بصفتها الراعي الفضي للمعرض، الذي تستضيفه مصر خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري في مطار العلمين الدولي.
وتأتي مشاركة بوينج في فعاليات المعرض لتؤكد، بحسب الشركة، استمرار التزامها بدعم القوات المسلحة المصرية وتعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة، إلى جانب استعراض عدد من المنصات الجوية التي صممت لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام العسكرية والإنسانية واللوجستية.
وتحظى مشاركة الشركة باهتمام واسع في ظل المكانة التي يحتلها معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء باعتباره منصة تجمع كبرى الشركات العاملة في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء، وتتيح عرض أحدث التقنيات والمنظومات الجوية أمام المتخصصين والزوار.
وقال الدكتور بريندان نيلسون، رئيس شركة بوينج العالمية، إن مصر تمثل واحدة من أهم شركاء الشركة في مجالي الدفاع والأمن على مستوى المنطقة.
وأضاف نيلسون أن بوينج بنت علاقة استراتيجية راسخة مع القوات المسلحة المصرية على مدار عقود طويلة، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل تكريس جهودها لتمكين أفراد القوات المسلحة من أداء مهامهم في حماية وطنهم، والاستجابة الفعالة للكوارث، وضمان عودتهم سالمين إلى ديارهم.
وتعكس تصريحات رئيس بوينج طبيعة العلاقات الممتدة بين الشركة والقوات المسلحة المصرية، والتي تطورت على مدار عقود لتشمل عددًا من المنصات الجوية ذات الاستخدامات العسكرية واللوجستية والإنسانية.
«أباتشي».. مروحية هجومية بقدرات استهداف دقيقة
ومن أبرز المنصات التي تسلط بوينج الضوء عليها داخل جناحها بمعرض العلمين، مروحية AH-64 أباتشي، التي تعد واحدة من أشهر المروحيات الهجومية على مستوى العالم.
وتتميز الأباتشي، وفقًا لما تستعرضه الشركة، بإمكانات متقدمة في مجال الاستهداف فائق الدقة، إلى جانب قدرتها العالية على البقاء والعمل في البيئات العملياتية المختلفة.
كما تعتمد المروحية على مجموعة من أجهزة الاستشعار المتطورة التي تتيح لها تنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع المسلح، بما يجعلها منصة متعددة القدرات قادرة على التعامل مع متطلبات ميدانية متنوعة.
ويأتي عرض الأباتشي في جناح بوينج ليعكس أهمية المروحيات الهجومية ضمن منظومات الطيران العسكري الحديثة، خاصة في المهام التي تتطلب سرعة الاستجابة والدقة والقدرة على العمل في ظروف مختلفة.
«شينوك».. قوة النقل الثقيل والمهام المتعددة
وتضم قائمة المنصات التي تستعرضها بوينج أيضًا مروحية CH-47 شينوك، وهي مروحية نقل ثقيل متطورة ومتعددة المهام.
وتتمتع شينوك بمرونة تشغيلية كبيرة تتيح استخدامها في نقل القوات والمعدات، فضلًا عن قدرتها على المشاركة في عمليات الإغاثة الإنسانية العاجلة وتنفيذ عدد من المهام الخاصة.
ولا تقتصر أهمية هذا النوع من المروحيات على العمليات العسكرية فقط، إذ يمكن توظيف قدراته في الاستجابة للكوارث والطوارئ ونقل المعدات والأفراد في البيئات التي تتطلب قدرات جوية خاصة.
«KC-46A بيغاسوس».. تكنولوجيا متقدمة للتزويد بالوقود جوًا
كما تعرض بوينج ضمن منصاتها KC-46A بيغاسوس، التي تصفها الشركة بأنها طائرة متعددة المهام ومتقدمة للتزويد بالوقود جوًا.
وصممت بيغاسوس لتقديم الدعم للعمليات الجوية المختلفة، إلى جانب قدرتها على مساندة عمليات النقل الجوي السريع والإخلاء الطبي.
وتعكس مشاركة هذه الطائرة في جناح بوينج توجه الشركة إلى تقديم مجموعة متكاملة من المنصات الجوية التي لا تقتصر على المهام القتالية، وإنما تمتد إلى النقل والدعم اللوجستي والإخلاء والاستجابة للظروف الطارئة.
شراكة دفاعية عمرها عقود بين مصر وبوينج
وتعود جذور الشراكة الدفاعية بين شركة بوينج والقوات المسلحة المصرية إلى عام 1979، عندما دخلت طائرات F-4 فانتوم II الخدمة في القوات الجوية المصرية، لتشكل نقطة انطلاق لعلاقة دفاعية امتدت على مدار عقود.
ومنذ ذلك التاريخ، شهد التعاون بين الجانبين تطورًا مستمرًا، مع توسع مصر في امتلاك وتشغيل عدد من المنصات الجوية التابعة لبوينج، وفي مقدمتها المروحيات الهجومية ومروحيات النقل الثقيل.
وبحسب البيانات التي أعلنتها الشركة، يضم أسطول مصر 43 مروحية هجومية من طراز AH-64D أباتشي، إلى جانب 18 مروحية نقل ثقيل من طراز CH-47D شينوك.
وأصبحت هذه المنصات، وفقًا لبوينج، من الركائز الأساسية في دعم مجموعة من المهام العملياتية والإنسانية التي تنفذها مصر.
ولا تقتصر علاقة بوينج بمصر على الجانب الدفاعي والطيران فقط، إذ تشير الشركة إلى تنفيذها عددًا من البرامج المجتمعية خلال السنوات الماضية.
وأوضحت بوينج أنها استثمرت على مدار العقد الماضي أكثر من 3 ملايين دولار في برامج مجتمعية داخل مصر، استفاد منها نحو 9,800 مشارك خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وركزت هذه البرامج على عدد من المجالات، في مقدمتها تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM، إلى جانب تطوير المهارات الوظيفية، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
اقرأ أيضاً..
النقاب ممنوع.. التعليم تفجر مفاجأة جديدة بشأن زي الطالبات داخل المدارس