رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إصابة قوية تنهي موسم أيوب الكعبي مع أولمبياكوس مبكرا

تفصيلة

 

تلقى نادي أولمبياكوس ضربة قوية خلال مباراته أمام فولوس، بعدما تعرض المهاجم المغربي أيوب الكعبي لإصابة مؤلمة في القدم اليسرى، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري اليوناني.

وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول واقعة مؤسفة، بعدما حدث اصطدام قوي بين الكعبي وحارس مرمى فولوس، ليسقط المهاجم المغربي على أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وسط حالة من القلق بين زملائه والجهاز الفني.

وبدا واضحًا منذ الوهلة الأولى أن الإصابة قوية، حيث لم يتمكن الكعبي من استكمال المباراة، واضطر لمغادرة أرضية الملعب بسبب الآلام التي شعر بها عقب الالتحام.

وتشير التشخيصات الطبية الأولية إلى تعرض الدولي المغربي لكسر في القدم اليسرى، في انتظار خضوعه لفحوصات وأشعة إضافية من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق ووضع البرنامج العلاجي المناسب خلال الفترة المقبلة.

وتلقى الجهاز الفني لأولمبياكوس خبر الإصابة بقلق بالغ، خاصة أن الكعبي يعد أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق، ويمثل أحد أبرز الحلول الهجومية التي يعتمد عليها المدرب في المباريات المحلية والقارية.

ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن الإصابة قد تبعد المهاجم المغربي لفترة طويلة، مع وجود احتمالية كبيرة لخضوعه لعملية جراحية، وهو ما يهدد بقاءه مع الفريق خلال الفترة المقبلة ويضع موسم اللاعب أمام علامة استفهام كبيرة.

ويترقب أولمبياكوس نتائج الفحوصات الطبية النهائية التي ستحدد مدة غياب الكعبي والموعد المتوقع لعودته إلى الملاعب، خصوصًا أن أي تدخل جراحي سيحتاج إلى فترة تأهيل قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات والمباريات.

وتشكل إصابة الكعبي أيضًا ضربة للمنتخب المغربي، نظرًا إلى أهمية اللاعب وخبراته الدولية، إلا أن تحديد موقفه من الاستحقاقات المقبلة سيظل مرتبطًا بالتشخيص النهائي ومدة التعافي.

ومن المنتظر أن يخضع أيوب الكعبي لفحوصات طبية شاملة خلال الساعات المقبلة، لحسم تفاصيل الإصابة بشكل نهائي، وتحديد ما إذا كان سيحتاج بالفعل إلى تدخل جراحي ومدة الغياب المتوقعة.

تم نسخ الرابط