محافظ الإسماعيلية يطلق مبادرة شاملة للكشف الطبي والنفسي بدار "الإيواء" للأطفال الرضع.. صور
نظمت الوحدة العامة لحماية الطفل في محافظة الإسماعيلية زيارة تفقدية وميدانية لدار "الإيواء" للأطفال الرضع بمدينة المستقبل، في إطار مبادرة شاملة للكشف الطبي والدعم النفسي للأطفال بدور الرعاية.
رعاية صحية ونفسية متكاملة للأطفال
جاءت الزيارة بالتعاون مع مديرية الصحة بالإسماعيلية برئاسة الدكتورة ريم مصطفى صالح، وكيل الوزارة، وبمشاركة نخبة من الكوادر الطبية والتنفيذية.


وهدفت إلى الاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للأطفال وتوقيع الكشف الطبي الشامل وتقديم الفحوصات والخدمات العلاجية اللازمة للمقيمين بالدار في مختلف التخصصات.
كما تضمنت الزيارة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، والوقوف على احتياجاتهم النفسية لضمان توفير بيئة داعمة تضمن استقرارهم، بالإضافة إلى دراسة الطاقة الاستيعابية للدار.
المحافظ: الاهتمام بأطفال دور الرعاية استثمار في المستقبل
وأكد محافظ الإسماعيلية أن الاهتمام بأطفال ونزلاء دور الرعاية يتجاوز العمل الخيري، ويعد استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.


وشدد على أن "بناء الإنسان هو الاستثمار الحقي لمستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا"، موجهًا باستمرار عمل اللجنة وتكثيف جولاتها التفتيشية والطبية للوصول إلى جميع دور الرعاية الاجتماعية بنطاق المحافظة لضمان أعلى معايير الجودة.
تشكيل لجنة موسعة من مختلف التخصصات
وكان المحافظ قد شكل لجنة موسعة برئاسة منى عبد العزيز، رئيس الوحدة العامة لحماية الطفل بالمحافظة، وعضوية الدكتورة هبة جودة مدير إدارة الرعاية الأساسية، والدكتورة ولاء حسن حمزة وكيل إدارة الأمومة والطفولة، والدكتورة أميرة عبد الرحيم مدير إدارة الإعلام بمديرية الصحة، والدكتور عصام جابر أخصائي الأمراض النفسية والعصبية.
وضمت اللجنة أيضًا ممثلين عن الإدارة الصحية ولجان الحماية الفرعية بأحياء أول وثالث ومركز ومدينة الإسماعيلية وأبوصوير والقنطرة غرب، إلى جانب فريق أطباء متخصصين في طب الأطفال، الجلدية، طب الأسنان، والصحة النفسية والعصبية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة المحافظة لتعزيز أوجه الرعاية المقدمة للأطفال الأيتام ومتابعة أوضاعهم الصحية والنفسية بشكل دوري.




