شكل منهج التاريخ لطلاب البكالوريا 2027.. ثورة 23 يوليو في المقدمة
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل تفاصيل منهج التاريخ للصف الثاني بالبكالوريا الذي يطبق على الطلاب بداية من العام الدراسي الجديد 2026 - 2027.
منهج التاريخ للصف الثاني بالبكالوريا المصرية
ويتضمن منهج التاريخ للصف الثاني بالبكالوريا المصرية مجموعة من الموضوعات التي تتناول عددًا من المحطات المهمة في التاريخ المصري، وذلك من خلال كتاب دراسي مقسم إلى جزأين.

الجزء الأول من كتاب التاريخ
ويتكون الجزء الأول من الكتاب من 3 وحدات دراسية، وتضم كل وحدة منها 4 دروس، ومن بين أبرز عناوين الدروس الواردة في المنهج ثورة 23 يوليو والتحولات الكبرى في مصر، وصمود الشعب المصري ومقاومة الاحتلال.
ويقدم المنهج للطلاب مجموعة من الموضوعات التاريخية التي تسلط الضوء على مراحل مهمة من تاريخ مصر والتحولات التي شهدتها الدولة خلال فترات مختلفة.
الجزء الثاني من كتاب التاريخ
أما الجزء الثاني من الكتاب، فيتكون أيضًا من 3 وحدات دراسية، وتضم كل وحدة منها 4 دروس، وبذلك يضم منهج التاريخ للصف الثاني بالبكالوريا المصرية 6 وحدات دراسية بإجمالي 24 درسًا موزعة على جزأين.
التاريخ مادة إجبارية علي جميع مسارات نظام البكالوريا
وفي وقت سابق، قررت وزارة التربية والتعليم جعل مادة التاريخ مادة إجبارية علي جميع المسارات في نظام البكالوريا المصرية، وحددت الوزارة الأهداف من دراسة مادة التاريخ الوطني.
قالت الوزارة في مقدمة الكتاب، الذي تم نشره علي الموقع الرسمي للوزارة، إن التاريخ لم يعد في عصرنا مجرد سرد لأحداث أو حفظ للتواريخ، بل أصبح وسيلة لفهم الواقع، وتحليل القضايا، واستيعاب التحولات التي شهدتها المجتمعات عبر العصور، وصولا إلى بناء وعي قادر على استشراف المستقبل واتخاذ القرار.
وأكدت أن كتاب التاريخ الوطني في البكالوريا المصرية يأتي برؤية تعليمية حديثة تتجاوز الحفظ والتلقين، وتعتمد على الفهم والتحليل والربط بين الماضي والحاضر، ويفسر حركة المجتمعات، ويكشف أسباب التغيرات السياسية الاقتصادية والاجتماعية.
وتابعت أن هذا المنهج ينظر إلى التاريخ باعتباره علًما يفسر حركة المجتمعات ويكشف أسباب التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، ويساعد الطالب على فهم طبيعة العلاقات الدولية، وإدراك مكانة مصر الاقليمية والدولية، واستيعاب قضايا الهوية الوطنية والتحديات التي واجهتها مصر والعالم عبر التاريخ.
وأوضحت أنه روعي في إعداد هذا الكتاب أن يكون الطالب محور العملية التعليمية؛ لذلك تم بناء المحتوي بطريقة تنمي التفكير الواعي من خلال:
- دراسة الوثائق التاريخية والمضابط والمراسلات الرسمية.
- تحليل الخرائط والصور و الانفوجراف.
- مناقشة القضايا التاريخية وربطها بالواقع المعاصر.
- تنمية مهارات التفكير النقدي الاستنتاج واتخاذ القرار.
- تقديم أنشطة وأسئلة تعتمد على الفهم والتحليل لا الحفظ فقط.
كما يهدف الكتاب إلى إعداد طالب:
- واعي بتاريخ وطنه وهويته الحضارية.
- قادر على تحليل الأحداث والقضايا التاريخية.
- مدرك أبعاد الصراعات والعالقات الدولية.
- مؤمن بقيم الانتماء والمواطنة والمسئولية الوطنية.
- قادر على تكوين رأي قائم على الدليل والفهم.
وأشارت إلي أن الكتاب لا يهدف إلى أن يعرف الطالب "ماذا حدث؟" فحسب، بل يسعى أيضا إلى أن يفهم: "لماذا حدث؟، وكيف أثر، وما هي نتائجه، وما الدروس المستفادة منه؟".





