خلاف على مكان للجلوس ينتهي بمأساة في شاطئ الهانوفيل.. مقتل سيدة بعد الاعتداء عليها بعصا شمسية
لم تكن السيدة رانيا م. ع. تعلم أن رحلتها إلى الإسكندرية بحثًا عن قسط من الراحة والاستمتاع بأجواء الصيف ستنتهي بمأساة داخل أحد شواطئ منطقة الهانوفيل بقطاع العجمي، بعدما تحولت مشادة بسبب مكان الجلوس إلى اعتداء أسفر عن وفاتها.
خلاف على مكان الجلوس ينتهي بمأساة
بدأت الواقعة، وفقًا للتحريات الأولية وأقوال شهود العيان، بخلاف نشب داخل شاطئ «كناري» بمنطقة الهانوفيل، بسبب رغبة أسرة المجني عليها في الجلوس بالقرب من مياه البحر، قبل أن تتطور المشادة بين شقيقها وأحد العاملين بالشاطئ إلى اعتداء.
وبحسب ما توصلت إليه التحريات، كانت المجني عليها برفقة أسرتها، عندما نشبت مشادة بين شقيقها، البالغ من العمر 15 عامًا، وأحد عمال الشماسي بالشاطئ، ويدعى «محمد. إ. ع. ف»، يبلغ من العمر 17 عامًا، بسبب مكان الجلوس.
وتطورت المشادة إلى مشاجرة، تعدى خلالها عامل الشاطئ على شقيق المجني عليها، قبل أن تتدخل هي لمحاولة فض الخلاف والدفاع عنه.
ضربة بعصا شمسية
ووفقًا لأقوال إحدى قريبات المجني عليها أمام جهات التحقيق، دفع العامل السيدة في صدرها أثناء تدخلها، ما أدى إلى سقوطها أرضًا، وعقب نهوضها تعرضت لضربة في الرأس باستخدام عصا شمسية، فسقطت مغشيًا عليها.
وجرى نقل السيدة إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، إلا أن إصابتها كانت بالغة، وتدهورت حالتها الصحية قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها.
الأمن يفرض كردونًا والنيابة تباشر التحقيق
وعقب وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما نُقل جثمان المجني عليها إلى مشرحة كوم الدكة تحت تصرف جهات التحقيق.
كما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، وأجرت المعاينات اللازمة لموقع الحادث، واستمعت إلى أقوال عدد من شهود العيان للوقوف على ملابسات المشاجرة وكيفية تطورها.
وكشفت التحريات الأولية أن المجني عليها من مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وأن الواقعة بدأت بخلاف حول مكان الجلوس المطل على البحر، قبل أن تتطور إلى مشاجرة أسفرت عن إصابتها ووفاتها.
تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات القانونية، مع اتخاذ الإجراءات المقررة حيال المتهم في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن بين رواد ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على العاملين بالشواطئ، والتأكد من الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل وحسن التعامل مع المصطافين، بما يحافظ على سلامتهم ويمنع تكرار مثل هذه الوقائع.


