فرصة للمتخصصين.. فتح باب التقديم لدبلوم مكافحة الإدمان بجامعة القاهرة
أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فتح باب التقديم للالتحاق بدبلوم «خفض الطلب على المخدرات» المهني العام للعام الدراسي 2026/2027، بالتعاون مع قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة، وذلك للعام العاشر على التوالي.
ويستمر استقبال طلبات التقديم حتى 31 أغسطس 2026، في إطار جهود إعداد وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على العمل في مجالات الوقاية من الإدمان والعلاج والتأهيل، وفق أسس علمية وتدريبية متخصصة.
شروط التقديم والفئات المستهدفة
وأوضح الصندوق أن التقديم يتم حصريًا من خلال إدارة الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة، ولن يتم قبول الطلبات المقدمة من خلال أي جهة أخرى، على أن يتم لاحقًا إعلان أسماء المتقدمين المستوفين للشروط والمؤهلين لخوض اختبارات القبول ومواعيد الامتحانات.
ويحق التقدم للدبلوم للحاصلين على ليسانس علم النفس والاجتماع من كليات الآداب أو العلوم الاجتماعية، أو المؤهلات المعادلة لها، كما يسمح بالتقديم للحاصلين على بكالوريوس الطب، بشرط الحصول على تقدير «جيد» على الأقل.
اختبارات القبول.. امتحان تحريري ومقابلة شخصية
وتتضمن إجراءات القبول عقد اختبار تحريري للمتقدمين في موضوعات مرتبطة بالإدمان وتعاطي المواد المخدرة، إلى جانب ضرورة اجتياز المقابلة الشخصية التي ينظمها قسم علم النفس بكلية الآداب.
ويأتي ذلك بهدف اختيار العناصر الأكثر قدرة على الاستفادة من البرنامج الأكاديمي والتدريبي، وتأهيلهم للعمل بكفاءة في مجال خفض الطلب على المخدرات.
300 ساعة تدريب عملي خلال العام الدراسي
ويقدم الدبلوم برنامجًا متخصصًا يشارك في تدريسه نخبة من الأساتذة والخبراء في مجالات علم النفس والطب النفسي وعلم الاجتماع، بما يتيح للدارسين دراسة اضطرابات تعاطي المواد المخدرة والمؤثرة على الحالة النفسية من زوايا علمية متعددة.
كما يتضمن البرنامج 300 ساعة من التدريب العملي على مدار العام الدراسي، بهدف تحقيق التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق الميداني في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل.
خريجو الدبلوم.. فرص للعمل في مراكز العزيمة
ويمثل الدبلوم أحد مسارات إعداد الكوادر المتخصصة في مجال مكافحة الإدمان، إذ سبق لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان الاستعانة بخريجي الدفعة الأولى للعمل في مراكز العزيمة التابعة للصندوق، إلى جانب اختيار عدد من العناصر المتميزة من خريجي الدفعات اللاحقة.
ويستهدف البرنامج في النهاية بناء قاعدة من الكوادر المؤهلة علميًا وعمليًا، ودعم البحث العلمي في مواجهة مشكلة الإدمان، إلى جانب تعزيز الخبرات الميدانية للعاملين في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل.

