مهرجان القاهرة التجريبي في الصدارة.. خريطة المهرجانات المسرحية المقبلة من سبتمبر حتى نوفمبر 2026
ينتظر كثير من محبي المسرح، مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، حيث تفتح خشبات المسارح المصرية أبوابها أمام عروض وتجارب متنوعة من مصر ومختلف دول العالم، إلى جانب الورش والندوات والفعاليات الفكرية والفنية.
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
تبدأ خريطة المهرجانات المقبلة مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثالثة والثلاثين، برئاسة الدكتور سامح مهران، والمقرر إقامة فعالياته خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2026، حيث يواصل المهرجان تقديم تجارب مسرحية تنتمي إلى اتجاهات وأساليب مختلفة، بالتوازي مع برنامج فكري وتدريبي يضم عددًا من الورش والندوات. وقد بدأ المهرجان بالفعل في الإعلان عن تفاصيل برنامجه التدريبي، ومن بينها ورش يقدمها عدد من المسرحيين المصريين والعرب والدوليين.
مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي
وبالتزامن مع أجواء سبتمبر المسرحية، تستعد الإسكندرية لاستقبال مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي «مسرح بلا إنتاج» في دورته السادسة عشرة، برئاسة الفنان إبراهيم القرن ، والمقرر إقامتها خلال النصف الثاني من سبتمبر بمدينة الإسكندرية، بمشاركة عروض مسرحية دولية، إلى جانب استحداث مسابقة خاصة بعروض المونودراما ضمن الدورة الجديدة، بما يوسع من مساحة التجارب والأشكال المسرحية التي يقدمها المهرجان.
ومع حلول أكتوبر، ينتقل الزخم إلى ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، برئاسة الفنان عمرو قابيل الذي أعلنت إدارته إقامة الدورة المقبلة خلال الفترة من 24 إلى 30 أكتوبر 2026، ليواصل الملتقى دعم تجارب المسرح الجامعي واستقبال الفرق المسرحية الجامعية من مصر ومختلف دول العالم، في إطار الاهتمام بالمواهب الشابة ومنحها مساحة للحضور والمنافسة والتبادل الثقافي.
وتتواصل الخريطة المسرحية في نوفمبر مع مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، برئاسة الفنان والمخرج مازن الغرباوي، الذي يستعد لدورته الحادية عشرة، بعدما أعلنت إدارة المهرجان عن اختيار الفنانة القديرة سهيرو المرشدي رئيسًا شرفيًا للدورة، مع استمرار المهرجان في تقديم عروض شبابية وورش وماستر كلاس وفعاليات فكرية وفنية.
ويأتي تتابع هذه المهرجانات ليؤكد أن الموسم المسرحي المقبل يحمل حالة واضحة من التنوع، بداية من المسرح التجريبي في القاهرة، مرورًا بالمسرح المستقل والدولي في الإسكندرية، ووصولًا إلى تجارب الشباب والمسرح الجامعي، بما يجعل الأشهر المقبلة واحدة من أكثر الفترات نشاطًا على خريطة المسرح المصري.
ومع اختلاف طبيعة كل مهرجان وتوجهاته، يجتمع الجميع على هدف واحد، وهو خلق حالة مستمرة من الحراك المسرحي، وإتاحة الفرصة أمام التجارب الجديدة والمواهب الشابة، وتعزيز الحضور المصري على خريطة المهرجانات المسرحية العربية والدولية.

