الناقد محمد شكر: عزل مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
أصدر الناقد السينمائي محمد شكر بيانا، أكد فيه انتهاء وزارة التضامن من التحقيقات في مخالفات الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، المنظمة لمهرجان الإسكندرية السينمائي، وعزل مجلس إدارة الجمعية ورئيس المجلس الناقد الأمير أباظة من مناصبهم.
وقال شكر في نص البيان:
بعد حراك قانوني استمر لنحو أربعة أشهر، انتصرت إرادة القانون، بعد أن اتخذت اللجنة المشكلة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي للتحقيق في مخالفات رئيس مجلس إدارة الجمعية الأمير أباظة، قرارها بعزله ومجلس إدارة الجمعية، على خلفية الشكاوى والانذارات القضائية الموجهة من عضو مجلس إدارة الجمعية، الكاتب والناقد السينمائي محمد شكر، والتي تقدم بها منذ 6 أبريل الماضي للوزارة والجهات المعنية، في معركة قانونية انتهت بإدانة المجلس ورئيسه في العديد من المخالفات الإدارية والمالية، والتي تقرر إحالتها لهيئة الرقابة الإدارية برقم صادر 198 بتاريخ 20 يوليو 2026.
وأكد محمد شكر عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، أن القرار أصدرته إدارة الجمعيات بوزارة التضامن قبل يومين فقط، وتم تسليمه في الـ11.5 صباح اليوم لمديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، برئاسة الأستاذ سامح فهيم، خلال تقدم محمد شكر باستقالة مسببة تتعلق بالمخالفات الأخيرة وعدم أمانة رئيس مجلس الإدارة في استخدام أختام الجمعية، وتزوير إرادة شريحة من مجلس الإدارة في وترشيح نفسه أو أعضاء من الموالين له في مجلس الإدارة لشغل منصب رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي، دون عقد اجتماع لمجلس الإدارة أو التصويت على القرار بصورة قانونية في مخالفة صريحة لمواد القانون 149 لسنة 2019.
مجلس انتقالي
وشدد محمد شكر في بيانه، على أن باب التقدم بالاستقالة من المجلس بعد عزله رسمياً أصبح مغلقاً، نظراً لعمل وزارة التضامن الآن على تشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون الجمعية، بعد عزل المجلس الحالي، مؤكداً ان آخر استقالة تم قبولها كانت استقالة محمد شكر، مع عدم قانونية تقديم المجلس استقالة جماعية لنفسه في الاجتماع الذي أعلن الأمير أباظة عنه غداً الخميس، ي محاولة لتكرار سيناريو الاستقالة الوهمية للأمير أباظة من دورة مهرجان لم ترخص لها اللجنة العليا للمهرجانات، وهو ما يجعلها استقالة زائفة، كما يجعل الاستقالة المزعومة لأعضاء المجلس محاولة أخيرة للقفز من مركب الجمعية التي أغرقها الأمير أباظة.
وفي ختام بيانه شدد عضو مجلس الإدارة المستقيل محمد شكر، على أهمية استفادة الجمعية العمومية من الحراك القانوني القائم، واستغلال المرحلة الانتقالية لإصلاح الجمعية وتنقية جداول العضوية والعمل على تشكيل لجان فنية وإدارية تعاون في إدارة الجمعية والتحضير للدورة الـ42 لتقام في موعدها خلال أكتوبر 2027، بمواصفات فنية تناسب قيمة مهرجان الإسكندرية السينمائي والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.
